صرح مسؤول في وزارة الطاقة بأن الإمارات، رابع أكبر منتج للنفط الخام في منظمة البلدان المصدرة للبترول، وبالتعاون مع شركائها في منظمة أوبك، قد ضخّت استثمارات هائلة لضمان وجود كمية كافية في العالم من المخزون النفطي في حال وقوع أزمات وكوارث.

وفي حفل أقيم أمس في أبوظبي للإعلان عن تنظيم منتدى «أبوظبي للطاقة أوبك 50» في الخامس من ديسمبر المقبل احتفالاً بالذكرى الخمسين لمنظمة أوبك، قال علي عبيد اليبهوني.

محافظ الإمارات في منظمة أوبك: إن قدرة دول أوبك تعتمد على الاستجابة للأحداث الطارئة كلما دعت الضرورة لزيادة الإنتاج والاستثمارات الضخمة في الطاقة الإنتاجية الاحتياطية، والتي تشكل حقول النفط والمنشآت النفطية التي لا يتم استغلالها إلا في حالة الطوارئ، وهي خدمة مجانية وفريدة من نوعها تقدمها الدول الأعضاء إلى المجتمع الدولي.

وكانت مؤسسة «مورغان ستانلي» قد رجحت في تقرير حديث صدر مؤخراً أن أسعار النفط سترتفع عند هبوط طاقة الإنتاج الاحتياطية بحلول سنة 2012. وكشف التقرير ان القدرة الانتاجية الاحتياطية قد تجاوزت الذروة هذا العام وبمعدل 9 .5 ملايين برميل يومياً ومن المتوقع أن يتراجع حجم الإنتاج إلى معدل 1 .4 ملايين برميل يومياً بحلول نهاية سنة 2011 على أن ينخفض إلى 5 .2 مليون برميل يومياً بحلول نهاة 2012.

ومن المقرر أن يلقي وزير الطاقة معالي محمد بن ظاعن الهاملي الكلمة الرئيسية في منتدى «أبوظبي للطاقة أوبك 50» الذي سيقام في كليات التقنية العليا في أبوظبي ويشارك فيه عدد كبير من كبار المسؤولين في الدولة وشركة «أدنوك».

كما يشارك في المؤتمر، خبراء من شركات «مايرسك» للنفط و«شل» و«سينيرجي»، يطرحون نظرتهم المستقبلية حول صناعة النفط والطاقة بالتعاون مع نظرائهم من شركة النفط الوطنية، بما في ذلك أدناتكو، أبوظبي لتسييل الغاز المحدودة (أدجاز)، شركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية، أبوظبي لتشغيل الموانئ البترولية وشركة أبوظبي الوطنية للكيماويات المحدودة.

وستقوم شركة «غلف إنتلجانتس» بإدارة النقاشات التي سيشارك فيها التنفيذيون المشاركون على طاولات الحوار الموزعة في قاعة المنتدى ومن ثم جمع وتدوين كل التوصيات التي سيطلقها المحاورون حول القضايا الحيوية التي تواجه الطاقة لغاية سنة 2030.

أبوظبي ـ «البيان»