أعرب مارتين فينتركورن رئيس شركة فولكس فاجن الألمانية للسيارات عن اعتقاده بتضاؤل فرص دمج شركته مع شركة بورش الألمانية للسيارات الرياضية في الموعد المتفق عليه.
وقال في حديثه مع صحيفة «أوتوموبيل فوخه» التي تصدر اليوم: إن هناك احتمالا بنسبة 30% ألا يتم تنفيذ اتفاق المبادئ الخاص بدمج الشركتين في اتحاد برئاسة فولكس فاجن في موعد أقصاه نهاية العام المقبل.وأرجع فينتركورن هذه التطورات إلى مشاكل ظهرت في الفترة الأخيرة متعلقة بالنواحي المالية والضرائب وكذلك القانونية في حال دمج الشركتين.
الجدير بالذكر أن فولكس فاجن كبرى شركات السيارات في أوروبا تمتلك حصة في بورش بنسبة 9,49% ، وكانت الشركتان أبرمتا اتفاقا يمهل فولكس فاجن حتى نهاية العام المقبل لإتمام الاستحواذ على بورش التي تمتلك فيها هيئة الاستثمارات القطرية حصة بنسبة 10% كما تمتلك حصة بنسبة 17% في فولكس فاجن نفسها.
وفي سياق متصل قالت الصحيفة إن فولكس فاجن تتخوف من تعرضها لرفع قضايا من قبل مستثمرين بسبب خلافات سابقة مع بورش.وأكد فينتركورن أن محامي الشركة يجرون مراجعة مكثفة لكافة التفاصيل مشيرا إلى أن شركته ستعمل على الاستحواذ على القطاع التشغيلي في بورش والذي يتمثل في مصانع سيارات تابعة لها في حال فشلت عملية الاندماج.
ونقلت الصحيفة عن فينتركورن قوله إن شركات في ألمانيا قالت إن لها الحق في المطالبة بتعويضات من بورش نظرا لأنها لم توضح خطط استحواذ فولكس فاجن عليها.تجدر الإشارة إلى أن فولكس فاجن ثالث أكبر منتج للسيارات على مستوى العالم تسعى من وراء الاستحواذ على بورش إلى إزاحة تويوتا اليابانية عن صدارة قائمة أكبر شركات السيارات في العالم. (د ب أ)