عشاق السيارات الكلاسيكية في الإمارات على موعد مع حدث مثير، حيث سيتم عرض نخبة مختارة من تحف بورشه الكلاسيكية في دبي، بما فيها أول سيارة صممتها بورشه خصيصا لسباقات السيارات قبل أكثر من نصف قرن، في مركز بورشه دبي في 6 نوفمبر القادم.
وسيتم شحن مجموعة السيارات جوا إلى الإمارات من مقرها الرئيسي في متحف بورشه المميز في شتوتغارت، ألمانيا، والتي تعرض في المتحف إلى جانب 80 سيارة أخرى نادرة.
ويأتي عرض السيارات الرياضية الكلاسيكية الست في دبي كجزء من حملة تسويقية تقوم بها الشركة تحت عنوان «الشيفرة الجينية»، والتي تبرز الخارطة الجينية الخاصة ببورشه والمهارات الهندسية التي تتمتع بها.
ومن بين أبرز السيارات في هذا الحدث الفريد، السيارة الأسطورية «سبايدر 550» موديل 1954 والملقبة بـ «كاريرا باناميريكانا» أول المعروضات، والتي انطلقت بها بورشه قبل نحو ستة عقود في عالم رياضة السيارات، والتي تعتبر بمثابة مهد لعلامة «كاريرا» الشهيرة.
وقد حصلت السيارة على لقبها الأسطوري الجديد بعد الأداء الرائع الذي قدمته في سباق «كاريرا باناميريكانا»، والذي صنف آنذاك بأصعب سباق سيارات في العالم.
ومن السيارات الأخرى المشاركة في اليوم المفتوح، والتي من المتوقع أن تلقى الكثير من الاهتمام أيضا، سيارة «بورشه 917 كيه اتش» الكوبيه موديل 1971، والتي حجزت لنفسها مكانا مميزاً هي الأخرى في تاريخ الشركة العريق في تصنيع السيارات الرياضية.
وحققت «بورشه 917 كيه اتش» أول لقب لها على أرض حلبة لي مانز عام 1970 بعدما أنهى كل من هانز هيرمان وريتشارد كروسد مسافة السباق الذي تطلب منهما 343 لفة. وتبع هذا الفوز 15 لقبا آخرا على أرض هذه الحلبة العريقة.
وينضم لمعرض السيارات الكلاسيكية في دبي أيضا سيارة بورشه كاريرا 911 / 7 .2 موديل 1975، والتي وصفت «بالذئب المتنكر». إذ زودت السيارة بمحرك مشابه للمحرك المصمم للسيارة الأسطورية كاريرا 911 آر آس 7 .2 الشهيرة. لكن ما يميز هذه السيارة أن هيكلها الخارجي معدل من طراز «جي» المصنع عام 1974، ويتضمن مواصفات أمان عالية ومميزة.
وستشارك أيضا سيارة سبايدر 936، والتي صنفت من بين أنجح سيارات بورشه الرياضية على الاطلاق. حيث أصبحت السيارة، والتي طورت خصيصا لبطولة العالم للسيارات الرياضية، أول سيارة بورشه بمحرك تيربو تفوز بسباق لي مانز الشهير عام 1976 77 و81.
ومن السيارات الأخرى التي ستلقى إعجاب عشاق الرياضة، سيارة بورشه 911 جي تي1 الشهيرة موديل 1998، والتي تكمل مجموعة السيارات المشاركة في هذا الحدث الفريد.
فقد توجت هذه السيارة الذكرى السنوية الـ 50 للشركة المصنعة بإحرازها فوزا مضاعفا على أرض حلبة لي مانز عام 1998. وكانت السيارة المزودة بمحرك سداسي الأسطوانات بسرعة قصوى تصل حتى 350 كم/س، أول سيارة بورش فائقة الخفة بفضل هيكلها المصنع من ألياف الكربون.
وقال أندريه أوسثيوزين، مدير التسويق لبورشه الشرق الأوسط وأفريقيا: نحن متحمسون جدا لقدوم هذه التحف الثمينة إلى الشرق الأوسط، إنها رمز تاريخ بورشه. بدلا من وجود معرض تقليدي محدد لمتحف بورشه في ألمانيا، يساعدنا مفهوم «المتحف المتنقل» هذا من عرض تاريخنا في أكثر من منطقة حول العالم وبالتالي مشاركة عشاق بورشه الشغف بهذه السيارات المثيرة.
كما أكد أوسثيوزين بأن هذا العرض الخاص يعكس قيم بورشه الرفيعة والتي تتلخص بالجمع بين فرادة التقاليد وتميز الإبداع.وسيستضيف مركز بورشه دبي، النابودة للسيارات اليوم المفتوح في 6 نوفمبر 2010 في صالة عرض بورشه في شارع الشيخ زايد.
دبي - «البيان»