استمر نقص الوقود في محطات البنزين في شتى أنحاء فرنسا أمس، في الوقت الذي قالت فيه الحكومة ان اضرابات مستمرة منذ أسابيع احتجاجا على تعديلات لا تحظى بشعبية على نظام التقاعد.
وعانى ربع محطات البنزين الفرنسية من نقص في الوقود أو نفاده تماما، وصوت العاملون في سبع من 12 مصفاة تكرير في البلاد لصالح استمرار الاضراب لمدة 24 ساعة. ومن المتوقع أن يصوت العاملون في مصفاتين لصالح انهاء الاضرابات المستمرة منذ أسبوعين.
وأدت لقطات تلفزيونية لمتاريس مشتعلة عند مصافي تكرير ومستودعات وقود محاصرة واشتباكات بين محتجين والشرطة أثناء الاحتجاجات الى احراج الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بينما يحاول اظهار للعالم أن فرنسا يمكنها اتخاذ خطوات ملموسة لخفض عجز ميزانيتها وأمر ساركوزي - الذي بلغت شعبيته أدنى مستوياتها في 18 شهرا قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة - الشرطة بتفريق المحتجين من حول مستودعات الوقود، والبدء في استخدام الاحتياطيات الاستراتيجية وتعزيز واردات الوقود من الخارج.
وستلاحق الحكومة أيضا مديري محطات الوقود الذين حاولوا استغلال نقص الوقود لرفع الاسعار.