أثبتت الأحداث مرة أخرى أن لا شيء مستحيلاً في دبي. فقد تسارعت الأحداث في الآونة الأخيرة لتؤكد مرة أخرى صحة رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

فقد أعلن معالي أحمد حميد الطاير محافظ مركز دبي المالي العالمي أمام منتدى الإعلام الاقتصاد في دبي، أن الناتج المحلي الإجمالي المتوقع للإمارات في العام الحالي يناهز التريليون درهم. وهذا ما سبق أن توقعته مجموعة الإكونومست من خلال «إكونومست انتلجانس يونيت» وحدة الدراسات التابعة لها في 12 سبتمبر الجاري. متوقعة أيضاً أن يرتفع الفائض التجاري إلى رقم قياسي في 2011 يناهز 157 مليار درهم.

وكان مجلس التجارة والاستثمار البريطاني أكد في تقرير أعده بالاشتراك مع إكونومست انتلجانس يونيت» في 15 سبتمبر، تصنيف الإمارات من ضمن الأسواق الناشئة العشر الأولى المحركة للنمو العالمي.

كما جاءت الإمارات في المرتبة الأولى عربياً في تقرير مجلة فوربس الأخير لأفضل الأجواء صحياً لممارسة الأعمال التجارية، واصفة اقتصادها بالانفتاحي الحر، مؤكدة فيه تمتعها بدخل فردي عال، وفائض تجاري كبير، منوهة بالجهود التي بذلتها الدولة في سبيل تنويع اقتصادها.

وقبل ذلك وفي 12 سبتمبر أكدت وكالة التصنيف الائتماني موديز لخدمة المستثمرين، وبنك الاستثمار السويسري يو بي إس كلاً على حدة، أن حصول دبي العالمية على موافقة 99 من الدائنين على إعادة هيكلة ديونها، كان له وقع حسن وأن من شأنه تعزيز الثقة بإمارة دبي ومصارفها وأسواقها المالية.

واعتبرها جيمس سادلر مدير أسواق الائتمان في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مؤشراً إيجابياً لدبي على وجه الإجمال. ماذا يريد البعض أكثر من ذلك؟ فقد كانت مجموعة جيفرسون ليمان البريطانية قالت في 11 سبتمبر ان طيران الإمارات هي السر في وجود برنامج طائرة إيه 380.

وقالت مجلة كوست ويك أن توسعة الإمارات لأسطولها من الطائرات إيه 380 يولد الاهتمام من مطارات في أنحاء العالم، حيث أصبح مطار مانشستر آخر مدينة تخدمها هذه الطائرة العملاقة. وأضحت طيران الإمارات الآن أكبر مشغل في العالم لتلك الطائرة بوجود 12 طائرة منها في أسطولها حالياً.

وكان صندوق النقد الدولي قرر رفع توقعاته الاقتصادية للإمارات ودبي في ضوء التقدم المحرز في إعادة هيكلة دبي العالمية وتعزيز الإنفاق الحكومي للاقتصاد. وقال مسعود أحمد ان نمو قطاع الخدمات بدبي الذي يعكس النمو العالمي والنمو في آسيا، من العوامل المعززة لرفع التوقعات.