تستعد وزارة التجارة الخارجية خلال الأشهر الثلاثة القادمة تكثيف فرص استكشاف الأسواق التصديرية للمنتجات الإماراتية في مناطق تجارية مهمة في آسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية وتعزيز الترويج عن الفرص الاستثمارية في أسواق الإمارات في هذه المناطق وجذب المزيد من رؤوس الأموال الأجنبية إلى قطاعات الاقتصاد الوطني.
وتنظم الوزارة مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في المعرض الدولي للتجارة والاستثمار في مدينة ننغيشيا الصينية خلال الفترة 26 : 30 سبتمبر الجاري، وفعاليات معرض مؤتمر التواصل العالمي بولاية بادن فورتيمبرج الألمانية أواخر شهر أكتوبر القادم .
ومعرض ماليزيا التجاري الدولي خلال الفترة 9 -11 نوفمبر القادم، فيما تعتزم الوزارة إقامة جولة ترويجية واسعة لوفود تجارية واستثمارية إماراتية في رومانيا وأرمينيا مطلع شهر نوفمبر القادم وبعض دول أميركا اللاتينية منتصف شهر ديسمبر القادم.
وقال جمعة محمد الكيت المدير التنفيذي لشؤون التجارة الخارجية بوزارة التجارة الخارجية إن إستراتيجية وزارة التجارة الخارجية ترتكز على عدة محاور متكاملة ومنسجمة مع الرؤية الإستراتيجية الشاملة للحكومة منها تعزيز المكانة التجارية المتقدمة للدولة وتطوير ودعم الصادرات غير النفطية للدولة في إطار تطوير إستراتيجية الدولة في التنويع الاقتصادي وتهيئة الأسواق العالمية المناسبة أمام المنتجات الوطنية .
وتعزيز القدرات التنافسية لها والاستفادة من المنصات والمناسبات العالمية المختلفة للترويج الأمثل عن الفرص الاستثمارية في أسواق الدولة في مختلف القطاعات ومساعدة الشركات الوطنية على إقامة شراكات وتحالفات إستراتيجية مع الشركات العالمية للاستثمار داخل الدولة وحماية الاستثمارات الوطنية في الخارج.
وتابع الكيت إن وزارة التجارة الخارجية تعمل وفق إستراتيجية منهجية لزيادة الصادرات الوطنية غير النفطية بشكل خاص والتي نمت بنسبة 32 بالمئة خلال النصف الأول من العام الجاري ليصل إلى حوالي 38 مليار درهم بالإضافة إلى تنمية التجارة الخارجية لدولة الإمارات .
والتي حققت نمو بلغ 9 بالمئة خلال النصف الأول لتصل قيمتها إلى 352 مليار درهم فيما نما نشاط إعادة التصدير بنسبة 17 بالمئة لتصل قيمته إلى حوالي 83 مليار درهم.
وأوضح الكيت أن المشاركة في المعارض الخارجية وتنظيم الجولات الترويجية في مناطق تجارية محددة تأتي وفق دراسات مستفيضة للأسواق التي تحقق التعامل معها قيمة مضافة للاقتصاد الوطني وتنجز الجدوى الاقتصادية والتجارية للمنتجات الإماراتية وتلبي المتطلبات الاستثمارية للدولة.
لافتا إلى التعاون والتشاور القائم بين وزارة التجارة التجارية والجهات الاتحادية والمحلية المعنية واتحاد وغرف التجارة الصناعة بالدولة والقطاع الخاص والشركات الصناعية المختلفة بشأن اختيار الدول والأسواق لإقامة المعارض أو تنظيم الجولات الترويجية وذلك من أجل توسيع الفوائد وتحقيق الأهداف لجميع الجهات الحكومية والقطاع الخاص المحلي والشركات العاملة بالدولة.
وقال الكيت: إن وزارة التجارة الخارجية تولي مسألة فتح الأسواق العالمية أمام الصادرات الإماراتية من القطاعين العام والخاص اهتماما كبيرا كونها تمثل هدفا حيويا ضمن محاور السياسة الاقتصادية للدولة.
مشيرا إلى أن المبادرات التي قامت بها وزارة التجارة الخارجية منذ إنشائها ساهمت في تعزيز مكانة الإمارات إقليميا وعالميا كونها بوابة التجارة الأولى لدول المنطقة ومركزا متقدما في خريطة التجارة العالمية وأدت إلى تعزيز الموقع التصنيفي للإمارات في المؤشرات التجارية العالمية الصادرة عن مؤسسات دولية وعالمية.
أبوظبي ـ البيان