أعلنت وزارة المالية الكورية الجنوبية ان البنك المركزي الايراني وافق على فتح حسابات بالعملة الكورية الوون في بنكين كوريين مملوكين للدولة لتفادي تعطل التجارة الثنائية على الرغم من عقوبات دولية.
واضافت الوزارة في بيان ان المركزي الايراني يعتزم فتح الحسابات لدى بنك كوريا الصناعي وبنك ووري بحلول نهاية الشهر الحالي حتى يمكن للمصدرين والمستوردين من البلدين تسوية تعاملاتهم بالوون.
وتشكل التجارة مع ايران أقل من 5 .1 بالمئة من تجارة كوريا الجنوبية لكن الجمهورية الاسلامية مورد مهم للنفط الي كوريا الجنوبية التي تستورد كل حاجاتها من الخام.
ويستخدم البلدان عملات رئيسية مثل الدولار الأميركي في تسوية المعاملات التجارية الثنائية لكن العقوبات الدولية التي فرضت على ايران بسبب برنامجها النووي هددت بتعطيل الروابط التجارية.
وانضمت كوريا الجنوبية وهي حليف وثيق للولايات المتحدة الى موجة العقوبات الدولية على ايران اوائل الشهر الحالي بحظر المعاملات مع فرع بنك ملت في سول و101 شركة ايرانية اخرى.
تعاون تركي
من جهة أخرى قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان لرجال أعمال إن تركيا تريد زيادة حجم تجارتها مع ايران الى ثلاثة أمثاله في غضون خمس سنوات وذلك في وقت تبعد فيه العقوبات المستثمرين الغربيين عن الجمهورية الاسلامية.
وترأس اردوغان ومحمد رضا رحيمي النائب الاول للرئيس الايراني الاجتماع الذي شارك فيه أكثر من مئة رجل أعمال بينهم مستثمرون اتراك حريصون على الاستثمار في قطاعات النسيج والالات والسيارات الايرانية وأغلبها مملوك للدولة.
وقال اردوغان لرجال الاعمال من البلدين: بلغ حجم التجارة بين البلدين عشرة مليارات دولار عندما نزيل الحواجز التجارية بيننا ونكمل اتفاق التجارة التفضيلي فيمكننا زيادة حجم التجارة الثنائية الى 30 مليار دولار في غضون خمس سنوات.
إنتاج السيارات
وفي هذا الإطار قال مسؤولون من شركة هيما التركية ان الشركة ستوقع اتفاقا مع شركة انتاج السيارات الايرانية ايران خودرو بقيمة 200 مليون يورو أي نحو 262 مليون دولار لبناء مصنعين للسيارات.
وقد توقع مذكرة التفاهم للاتفاق في ايران خلال اسبوعين. وقال المسؤولون ان احد المصنعين سينتج الكوابح في حين سينتج الاخر عجلات القيادة. وسيقام المصنعان في منطقة للتجارة الحرة على الحدود الايرانية.
ونقلت مصادر صحفية عن جواد نجم الدين المدير العام لخودرو قوله خلال زيارة الى اسطنبول: سيارة من انتاج ايران وتركيا أمر مهم للغاية للسوق العالمي الذي تهيمن عليه الشركات الامريكية والاوروبية. وتعمل تركيا على تعزيز وجودها التجاري في ايران.
عوامل جاذبة
وتشكل عمليات الخصخصة في ايران والتي يتوقع مستثمرون اتراك أن تبدأ في 2011 على أقرب تقدير عامل جذب اخر. وقال محمد كوكا عضو المجلس التنفيذي لرابطة الاعمال التركية الايرانية: هذه فرصة كبيرة لتركيا.
نأمل أن تؤتي جهود رئيس الوزراء ثمارها واعتقد أنها ستثمر الى حد ما. لكن ايران ما زالت مغلقة أمام الاجانب وينبغي اقناع الايرانيين بالانفتاح على المستثمرين الاجانب.
(وكالات)