أظهرت أحدث الإحصائيات الرسمية أن الأزمة الاقتصادية الطاحنة العام الماضي عادت بفائدة كبيرة على المناخ في أوروبا. ووفقاً للتقرير الذي نشرته وكالة البيئة الأوروبية فإن الركود الناجم عن الأزمة الاقتصادية العام الماضي أدى إلى حدوث أكبر انخفاض في حجم الغازات الاحتباسية فوق أوروبا منذ عقدين.

وأشارت الوكالة إلى أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون تراجعت العام الماضي مقارنة بعام 2008 بنسبة 7% أو بمقدار 340 مليون طن وفقاً للتقديرات الأولية للوكالة.

وقالت كوني هيدجارد المفوضة الأوروبية لشؤون المناخ في بروكسل إن التراجع القوي ليس مفاجئاً بالنظر إلى الأزمة الاقتصادية لكن الانبعاثات انخفضت داخل الاتحاد الأوروبي منذ سنوات عديدة حتى قبل حدوث الركود.

ومن المنتظر إعلان الإحصائيات الرسمية الخاصة بعام 2009 في يونيو المقبل غير أنها لن تختلف كثيراً عن التقديرات المذكورة.

ويعتزم الاتحاد الأوروبي خفض انبعاثاته الكربونية بنسبة 20% في موعد أقصاه 2020.

وأعربت هيدجارد عن أملها في أن تحفز الأرقام الجديدة القوية النقاش حول كيفية الوصول سريعاً للأهداف الطموحة للاتحاد الأوروبي في هذا الشأن.

(د ب أ)