تراجعت أعداد المتداولين في سوق الأسهم المحلية منذ بداية العام وحتى النصف الأول من شهر أغسطس الجاري إلى 100 ألف متداول. وذلك من إجمالي 800 ألف مستثمر مسجلين في سوقي دبي وأبوظبي الماليين يملكون رقمَ مستثمرٍ.

ويعكس ذلك حالة الركود التي سيطرت على التعاملات منذ يناير الماضي مما ساهم في تراجع مؤشر سوق الإمارات بنسبة تجاوزت 12% مع نهاية الأسبوع الماضي. وخسر خلال تلك الفترة شريحة كبيرة من المستثمرين أكثر من 50% من مدخراتهم.

وكان التراجع الذي شهدته الأسواق وساهم في عزوف شريحة كبيرة من المستثمرين قد انعكس على أحجام التداولات في أسواق الإمارات حيث لم تتجاوز قيمة الصفقات التراكمية المنفذة حتى نهاية الأسبوع الماضي 73 مليار درهم مقارنة مع 5, 243 مليار درهم في العام 2009 باكمله، وانخفضت القيمة السوقية بمقدار 44 مليار درهم خلال الشهور الماضية من العام 2010 بعدما أغلقت بنهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 360 مليار درهم.

ويتضح من خلال رصد لتعاملات الفترة الممدة من يناير وحتى منتصف شهر أغسطس الجاري أن غالبية الأسهم انخفضت بنسب تراوحت بين 20% إلى 64% خلال الفترة. وكان سهم ميثاق الأكثر خسارة بعدما تراجع بنسبة 64% مغلقا عند 17, 1 درهم.

ناصر عارف