وضعت شركة بي.بي النفطية البريطانية وديعة مبدئية تبلغ ثلاثة مليارات دولار في صندوق قيمته 20 مليار دولار لدفع تعويضات عن التسرب النفطي في خليج المكسيك بعدما أكملت شركة النفط مفاوضات مع وزارة العدل الأميركية. وقالت بي.بي في يونيو انها ستؤسس الصندوق لتعويض ضحايا التسرب النفطي وهو اسوأ تسرب بحري في العالم تحت ضغط مكثف من الرئيس الأميركي باراك اوباما.
وقال مساعد وزير العدل الأميركي توم بيريللي في بيان: اوضحنا ان الشركة ما زالت تحتاج لضمان ان تكون الاموال اللازمة متاحة اذا حدث شيء للفرع الذي انشأ الصندوق ونحن نتطلع لاكمال ترتيب امني ملائم في المستقبل القريب. ووقع انفجار في بئر ماكوندو التابعة لشركة بي.بي يوم 20 ابريل مما أدى لاغراق منصة حفر ومقتل 11 عاملا.
ويجري الآن اغلاق البئر بالاسمنت الا أن النفط الذي تسرب الى مياه الخليج عطل عمل صيادي الاسماك وأضر بالسياحة على امتداد الخليج اثناء موسم الصيف المهم. وقالت بي.بي انها ستضع ملياري دولار اضافية في الحساب في الربع الاخير من 2010.
واضافت انه بعد ذلك سيودع 5 .1 مليار دولار كل ربع حتى الوصول الى اجمالي 20 مليار دولار. وعلقت بي.بي توزيعاتها النقدية وتبيع ما قيمته 30 مليار دولار من اصول النفط والغاز في انحاء العالم للمساعدة في سداد المطالبات المتعلقة بالتسرب.وقالت بي.بي ان مجموعة سيتي جروب المصرفية ستكون أمين الصندوق ووكيل الدفع في الحساب.
وقال بيريبلي إن الشركة لا تزال تحتاج إلى التأكيد أن الأموال اللازمة ستكون متوفرة إذا حدث شيء ما لشركة بي بي الفرعية التي تبني الثقة في قدرتها على السداد. وأضاف: تتطلع وزارة العدل إلى إتمام الترتيبات الأمنية المناسبة في المستقبل القريب.
وقال بوب دادلي، الرئيس التنفيذي لشركة بريتيش بتروليوم إن بناء الثقة ودفع الإيداع الأولي قبل الموعد المحدد يؤكد التزامنا لإصلاح الأوضاع في ساحل الخليج. وقالت بي بي إنها ستضع الوديعة المتبقية بحلول نهاية سبتمبر.
وسيضاف مليارا دولار إلى الصندوق في الربع الأخير من عام 2010. وبعد ذلك سيضاف 25 .1 مليار دولار كل ربع عام حتى يكتمل إيداع العشرين مليار دولار.ومن جهة أخرى اجتمع المدير التنفيذي لشركة بي بي بوب دادلي مع كبار مسؤولي البيت الأبيض لمناقشة الإصلاحات البيئية والاقتصادية في خليج المكسيك.
(أ ب)