عقدت شركة دوبونت سلسلة من الندوات في دول مجلس التعاون الخليجي لتعزيز استخدام معايير (ليد) للأبنية الخضراء والتعريف بفوائد استخدام غاز إخماد الحرائق (إف. إم ـ 200) واستبدال غاز الهالون. ويعد غاز إخماد الحرائق (إف. إم ـ 200) خياراً موثوقاً في عملية إطفاء الحرائق دون الحاجة إلى استخدام المياه، وهو جزء من مجموعة دوبونت لحلول إطفاء الحريق بالبدائل النظيفة.

كما أعلنت دوبونت أيضاً عن إطلاقها برنامج فالكون كاستومر بروتيكشن المصمم خصيصاً لحماية العملاء الذين يستخدمون غاز اخماد الحرائق (إف. إم ـ 200) في منطقة الشرق الأوسط. ويوفر البرنامج ضمانا على مدى 20 عاماً لعملاء دوبونت، وهو متاح حالياً في كل من البحرين ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وعُمان وقطر والسعودية والإمارات واليمن.

وتناولت الندوة التي ترأسها كل من الدكتور مارك روبن كبير استشاريي الخدمات التقنية في شركة دوبونت، ونيل روبرتس مدير الأعمال في اوروبا والشرق الأوسط وافريقيا في الشركة، ومحمد شهابي المدير الإقليمي لشركة دوبونت في الشرق الأوسط عدداً من المحاور الرئيسية، بما فيها تاريخ سوق البدائل النظيفة، وأهم الاتجاهات المستقبلية استبدال غاز الهالون وأبرز المقارنات مع البدائل النظيفة الأبنية الخضراء وفق معايير ليد واستخدام مركبات الهيدروفلوروكربون وتقارير انبعاث الغازات.

وقال محمد شهابي: نحن سعداء جداً للإعلان عن برنامج فالكون كاستومر بروتيكشن حيث يساهم في تعزيز أهمية غاز إخماد الحرائق (إف. إم ـ 200) كبديل مفضل في المنطقة.

وشهدت الندوات التي عقدت حول هذا الموضوع نجاحاً كبيراً بمشاركة واسعة من الحضور الذي تجاوز 350 شخصا. ويعد غاز إخماد الحرائق من دوبونت أهم بدائل غاز الهالون في جميع أنحاء العالم، حيث يمتلك مواصفات فريدة تجعله المنتج الأكثر ملاءمة بالنسبة لأنظمة البدائل النظيفة. كما تؤكد دوبونت من خلال هذه الندوات على التزامها بدعم المبادرات الإقليمية الهادفة إلى استبدال غاز الهالون وتلبية الاحتياجات المستقبلية للبدائل النظيفة.

ويشكل غاز إخماد الحرائق (إف. إم ـ 200) جزءاً مهماً من الحلول الآمنة بيئياً لإخماد النيران، حيث تصل نظم غاز إخماد الحرائق (إف. إم ـ 200) إلى مستويات الإطفاء في غضون عشر ثوان أو أقل، بحيث يمكنها إخماد حرائق المواد القابلة للاشتعال والحرائق الناتجة عن الكهرباء والسوائل القابلة للاحتراق قبل أن تتسبب بأضرار كبيرة.

ويؤدي ذلك بدوره إلى الحد من آثار الضرر وتقليل تكاليف التصليح وتوفير حماية إضافية للناس، فضلاً عن تخفيض الوقت الضائع نتيجة تعطل وتوقف الأعمال. كما يمكن استخدام غاز إخماد الحرائق بشكل آمن خلال تواجد الناس، إذ ليس له أية تاثيرات جانبية.

كما تشمل منتجات مكافحة الحرائق من دوبونت أيضاً على غاز الهالون 1211 البديل لمنتج غاز إخماد الحريق (إف اي 36) الذي يوفر أقصى حماية للناس ويساعد على التقليل من التأثير على البيئة. وتجسد مجموعة طفايات الحريق ما يزيد عن 208 اعوام من التزام دوبونت بتوفير حلول آمنة لحماية الناس والممتلكات والبيئة.

ودوبونت شركة لتصنيع المنتجات والخدمات القائمة على البحث العلمي. كما أنها شركة تعتمد البحث العلمي في أعمالها من خلال توفيرها للحلول المستدامة التي تسهم بشكل أساسي في توفير حياة أفضل وأكثر أمناً وصحة للناس في كل مكان. وتوفر الشركة التي تعمل في حوالي 80 دولة مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات المبتكرة للقطاعات المختلفة مثل الزراعة والأطعمة والبناء والإنشاءات والاتصالات والنقل.

دبي ـ «البيان»