تستضيف دبي معرض بيوتي وورلد الشرق الأوسط 2010 في الفترة من الأول وحتى الثالث من يونيو في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض. ويقام المعرض على مساحة 18 .24 ألف متر مربع، ويستقطب الموردين، شركات التصنيع، شركات التجزئة، محترفي الصحة والجمال، والمستخدمين النهائيين على مستوى المنطقة.

كما يقدم المعرض مستحضرات التجميل الطبيعية والعضوية، منتجات الجمال، اللياقة وطرق علاج الاسبا ومنتجات وخدمات العناية بالشعر من خلال أكثر من 700 عارض من 44 دولة. يتوقع أن يزور المعرض أكثر من 15 ألفاً ما بين الزائرين التجاريين، المشترين ومحترفي الصناعة من أكثر من 90 دولة. ويشهد السوق العالمي للمنتجات الحلال نموا ملحوظا أدى إلى زيادة وعي المستهلك بضرورة الحاجة إلى منتجات جمال ومستحضرات تجميل حلال، وهو ما صاحبه زيادة في معدلات الطلب على تلك المنتجات سواء في الدول الإسلامية وغيرها. وأشارت دراسة حديثة إلى أن مستحضرات التجميل أو منتجات العناية الشخصية تشكل جزءا هاما من سوق منتجات الحلال في الدولة والذي يقدر سنويا بحوالي 551 مليون درهم (150 مليون دولار)، فيما تقدر قيمة سوق منتجات الرعاية الشخصية الحلال في منطقة الشرق الأوسط بحوالي 06 .2 مليار درهم (560 مليون دولار).

وأوضح أحمد باولس، المدير التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت، الجهة المنظمة للمعرض، الذي يعد منصة التواصل الأكبر في صناعة الجمال واللياقة البدنية على مستوى المنطقة قائلا: في الوقت الذي تركز فيه صناعات الفندقة، الغذاء، التغليف، الصيرفة، والتمويل كثيرا على تصنيع وتوفير المنتجات والخدمات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية إلا أن معدلات الطلب على منتجات الجمال والتجميل الحلال كان أبطأ نسبيا في البداية.

وتابع: ولكن هذا الاتجاه يتغير سريعا مع زيادة وعي المستهلكين والتوجه نحو مكونات الجودة، مما يجعل سوق منتجات الرعاية الشخصية الحلال والمتوافقة مع الشريعة قطاعا سريع النمو يحظى بفرص عديدة.

ويقدم العارضون من حول العالم باقة من مستحضرات التجميل ومنتجات الجمال الحلال والمتوافقة مع الشريعة في بيوتي وورلد الشرق الأوسط 2010، والذي يعد الحدث التجاري الأبرز في صناعة الجمال، اللياقة البدنية والاسبا على مستوى 14 عاما.

ومن بين الشركات التي تقدم المنتجات الحلال في بيوتي وورلد الشرق الأوسط 2010 ون بيور الجمال الحلال، شركة منتجات العناية بالبشرة العصرية المصنعة كليا من مكونات حلال، والتي أسستها ليلى ماندي، والتي ستقدم عرضا توضيحيا عن منتجات الجمال الحلال وسلسلة من الندوات وورش العمل التي تقام ضمن فعاليات المعرض.

وأوضحت ماندي قائلة: قدمت باقة ون بيور للجمال عندما أدركت أن أغلب خطوط العناية بالبشرة تحتوي على مكونات ضارة.

وأضافت: كنت أريد أن أتمكن من العناية ببشرتي وأحافظ في الوقت نفسه على معتقداتي الدينية.

وأثناء تطوير ون بيور الجمال الحلال حرصت على الالتزام بالفخامة، التميز وأن تكون كل منتجاتي حلالا حتى يتأكد كل من يرغب في استخدام منتجات العناية بالبشرة تماما أن هذه المنتجات خالية تماما من أي مكونات محرمة.

ومن جانبها قالت إيلين أوكونيل، مديرة عام المعرض: احتل المستهلكون في آسيا، وتحديدا في ماليزيا وأندونيسيا، المرتبة الأولى في معدلات الطلب على منتجات الجمال والصحة المتوافقة مع الشريعة.

حيث صاغت ماليزيا العام الماضي معيار شهادة حلال يقيم محتوى أوضاع الإنتاج، التخزين المناولة والتعبئة لمنتجات الجمال والتجميل. لقد بات مستهلكو الأسواق الفاخرة في الشرق الأوسط أكثر انتقاء لجودة ومضمون المنتجات التي يستخدمونها، وهو ما ينعكس في ارتفاع معدلات الطلب على المنتجات الحلال المعتمدة.

واستجابة لمعدلات الطلب المرتفعة بدأت جهات المعايير والصحة المحلية على مستوى الخليج العمل مع جهات معايير الحلال الدولية المعروفة لمراقبة منتجات الصحة والجمال التي تتوافق مع الشريعة الإسلامية.

ويجري العمل حاليا على تطوير معيار عالمي لمستحضرات التجميل الحلال، حيث يعمل اتحاد تكامل الحلال الدولي على معيار مزمع إعلانه هذا الصيف، يفترض أنه سيساهم في زيادة مبيعات مستحضرات التجميل بين المستهلكين المسلمين.

وسيقدم بيوتي وورلد الشرق الأوسط المنتجات والخدمات التي تغطي كل قطاع العناية بالبشرة، الشعر، الأظافر، مستحضرات التجميل، تأخير الشيخوخة، العطور، مساحيق الجمال، العناية بالأسنان، الرعاية الصحية، اللياقة البدنية، معدات ومفروشات الاسبا.

كما سينظم الحدث التجاري مجموعة من الفعاليات الإضافية لخلق بيئة معرض تفاعلية، ومنها مشية الجمال، استعراض الشعر والجمال الذي يشارك فيه أبرز مصففي الشعر وفناني التزيين الدوليين، وقسم خاص للندوات وورش العمل، ومسابقة أظافر ومحطة عطور تمكن الزوار من التعرف على العطور المختلفة التي تقدم من خلال المعرض.