يتوقع خبراء تكنولوجيا المعلومات أن تشهد السنوات الثلاث المقبلة نضوجا في الحوسبة السحابية مع اندفاع المزودين والمؤسسات لتلمس الفرص والتحديات التي تطرحها هذه التكنولوجيا.
وتظهر الاحصاءات أن انفاق المؤسسات والعملاء على تكنولوجيا المعلومات سيرتفع بنحو 1 .9% في العام 2010 مقارنة بالعام 2009 حيث سينمو قطاع تعهيد التكنولوجيا إلى مستوى 644 مليون درهم خلال العام الجاري.
وأظهرت احدث دراسات شركة أي دي سي أن الأسواق الناشئة حول العالم ستتقدم الدول الأخرى في التعافي والانفاق على التكنولوجيا مقارنة بالدول المتقدمة خلال السنوات المقبلة فيما تأتي دول الشرق الأوسط وافريقيا في مقدمة تلك الأسواق.
ألاووسط هذه الإحصاءات والبيانات المشجعة تنعقد في أبوظبي خلال الفترة من 11 إلى 12 أبريل في فندق راديسون بلو في جزيرة ياس بأبوظبي قمة متخصصة في الحوسبة السحابية والتكنولوجيا الافتراضية والتي تهدف إلى مناقشة مزايا الحوسبة السحابية المالية والانتاجية بالاضافة إلى التطرق إلى تبني الجيل الجديد من التكنولوجيا الافتراضية وكذلك معالجة أكثر القضايا الأمنية في دول الخليج واشدها الحاحا في مجال تكنولوجيا المعلومات.
وسيحضر القمة رواد من صناعة التكنولوجيا ومؤسسات اختارت التبني المبكر بحيث يمكن لهم مناقشة المواضيع المطروحة من خلال سلسلة من جلسات العمل المحورية والعروض وورش العمل والحديث عن واقع تكنولوجيا الحوسبة السحابية ومستقبلها. كما تهدف القمة إلى تبني معايير موحدة لصناعة تكنولوجيا الحوسبة السحابية.
وقال رايان أودانال مدير المؤتمر في أي أي أر الشرق الأوسط: سيساعد برنامج القمة المكثف على مدى يومين العاملين في صناعة تكنولوجيا المعلومات على إدراك فرص الكفاءة التي ستخلقها تكنولوجيا الحوسبة السحابية.
وسيتم الاطلاع على حديث الساعة في الصناعة وقصص نجاح حقيقية ومناقشات محورية تفاعلية بالاضافة إلى جلسات افطار مع رؤساء المعلومات والتنفيذيين والتي ستساعد المستخدمين النهائيين على الحصول على فهم أفضل وتطبيق استراتيجيات الحوسبة السحابية الخاصة بهم.
وبحسب دراسات واستبيانات من الولايات المتحدة وبريطانيا فإن الحوسبة السحابية ستصبح مسألة حيوية على خبراء التكنولوجيا معالجتها والتطرق لها. ومن جهته .
قال زكي صباغ الرئيس التنفيذي لشؤون المعلومات في الوامل العالمية المملكة العربية السعودية ستصبح مزايا وفوائد الحوسبة السحابية الشغل الشاغل الذي سيسيطر على عقول مديري المعلوماتية في الشركات والمؤسسات على الرغم من أن الفكرة ليست بالجديدة.
الحوسبة السحابية هي تكنولوجيا تعتمد على نقل المعالجة ومساحة التخزين الخاصة بالحاسوب إلى ما يسمى السحابة وهي جهاز خادم يتم الوصول اليه عن طريق الانترنت. بهذا تتحول برامج تكنولوجيا المعلومات من منتجات إلى خدمات.
ومن أهم فوائد هذه التكنولوجيا هي إبعاد مشاكل صيانة وتطوير برامج تقنية المعلومات عن الشركات المستخدمة لها وبالتالي يتركز مجهود الجهات المستفيدة على استخدام هذه الخدمات فقط.
وتعتمد البنية التحتية للحوسبة السحابية على مراكز البيانات المتطورة التي تقدم مساحات تخزين كبيرة للمستخدمين كما أنها توفر بعض البرامج كخدمات للمستخدمين. وسيشارك في القمة مشاركون عالميون ممن استطاعوا الاستفادة من مزايا الانتقال من عملياتهم التقليدية إلى السحابة.
ومن بين المشاركين عماد الخطيب رئيس المعلوماتية في امكريديت وأمير بلخيلادي كبير مصممي الأمان في مجموعة لويدز المصرفية ومحمد شاه نائب الرئيس لشؤون البنية التحتية وخدمات التكنولوجيا في الشركة المطورة لمدينة المعرفة الاقتصادية في السعودية.
واليكس دي سانتياغو مدير التطبيقات والمنصات في أنفورما الولايات المتحدة وماجد صقر المؤسس المشارك في مركز قطر للحوسبة السحابية والاستاذ المشارك في جامعة كارنيجي ميللون في قطر وغيرهم.