قال الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني رئيس مجلس الوزراء القطري إن جهاز قطر للاستثمار قد يستثمر 30 مليار دولار في 2010 وهي نفس الاستثمارات المسجلة العام الماضي. وأوضح الشيخ حمد الذي يتولى أيضا رئاسة جهاز قطر للاستثمار صندوق الثروة السيادية بالبلاد: ندرس استثمار مبلغ مماثل هذا العام.
قطر على استعداد للاستثمار مادام هناك عائد جيد للطرفين. وكان جهاز قطر للاستثمار الذي يقدر أنه يسيطر على أصول قيمتها 70 مليار دولار قال في نوفمبر الماضي انه سيواصل الاستثمار في أوروبا وانه يتطلع الى الاستثمار في الولايات المتحدة.
وفي أكتوبر الماضي قالت شركة قطر القابضة الذراع الاستثمارية لصندوق الثروة السيادية القطري انها أصبحت أكبر مساهم في شركة سونجبيرد استيتس العقارية التي تمتلك معظم أسهم مجموعة كناري وارف في لندن. ويستثمر الصندوق في شركات من بينها جيه.
سينسبري وبورشه الالمانية المصنعة للسيارات وبنك باركليز. وفي سياق متصل قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الطاقة والصناعة القطري عبدالله بن حمد العطية لصحيفة ألمانية ان بلاده تتطلع لتنفيذ المزيد من الاستثمارات في أوروبا.
وتمتلك قطر بالفعل حصصا في شركتي بورشه وفولكسفاجن الالمانيتين لصناعة السيارات. ونقلت صحيفة هاندلسبلات عن العطية قوله: في أوروبا وخاصة في ألمانيا لا تزال هناك مجموعة من الشركات المثيرة للاهتمام سنتطلع اليها.واضاف أنه يبدو أن ألمانيا أكبر اقتصاد في اوروبا فتحت أبوابها مرة أخرى للاستثمارات الخارجية بعدما تبنت في وقت سابق موقفا حذرا تجاه تأثير صناديق الثروات السيادية.
وقال العطية: هذا أمر جيد للغاية. انه يساعد الاقتصاد الالماني.