نظّمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة ملتقى رجال الأعمال على هامش زيارة وفد رفيع المستوى إلى إثيوبيا المحطة الثانية والأخيرة من الجولة الترويجية إلى عدد من دول شرق أفريقيا. ويأتي عقد هذا الملتقى انطلاقاً من الجهود المشتركة الرامية إلى توفير منصة رائدة لتفعيل التواصل بين المسؤولين ورجال الأعمال الأفارقة والإماراتيين من مختلف القطاعات الإستثمارية والإقتصادية الحيوية وتعزيز التبادل التجاري وتطوير علاقات التعاون والشراكات الإستراتيجية لتوظيف إمكانيات النمو الكبيرة المتاحة لدى الجانبين.

مشاركة

وشهد ملتقى رجال الأعمال مشاركة واسعة من قبل عدد من الشخصيات الإقتصادية والدبلوماسية عالية المستوى. وافتتح الملتقى بكلمة لغرفة تجارة وصناعة الشارقة القاها محمد سلطان بن هويدن النائب الأول لرئيس مجلس إدارة الغرفة مؤكّداً خلالها على التزام الغرفة بترسيخ العمل المشترك من أجل تقديم الخدمات والتسهيلات للمستثمرين ورجال الأعمال من الجانبين بما يسهم في تفعيل دور القطاع الخاص في توسيع الآفاق الإستثمارية وتحقيق الرؤى والأهداف المستقبلية.

وقدّم محمد جمعة المشرخ رئيس قسم الملتقيات والمعارض في غرفة تجارة وصناعة الشارقة عرضاً تفصيلياً تناول خلاله البيئة الإقتصادية والإستثمارية التي تتمتع بها الشارقة ودولة الإمارات بصفة عامة فضلاً عن المزايا والتسهيلات التي توفرها الغرفة بهدف تعزيز مكانة الإمارة كوجهة إقليمية وعالمية رائدة في مجال الاستثمار.

كما استعرض المشرخ أبرز المبادرات والنشاطات التي تنطوي تحت مظلة الغرفة بما فيها إستراتيجية المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الشارقة ومركز التحكيم التجاري الدولي وبرنامج صنع في الشارقة الذي يستهدف دعم المنشآت الصناعية واستكمال المنظومة الترويجية المعتمدة خلال السنوات القليلة الماضية للتعريف بالمنتج المحلي والوصول به إلى أسواق جديدة خارج النطاق المحلي والإقليمي. كما اختتم الحدث بلقاء عمل مباشر بين أعضاء الوفد الذي يضم عدداً من رجال الأعمال بالشارقة ونظرائهم الإثيوبيين.

سعي

وفي كلمته خلال الحدث قال محمد سلطان بن هويدن: يأتي تنظيم هذا الملتقى في إطار سعينا المشترك إلى فتح آفاق جديدة لتنمية التعاون على المستويين الإقتصادي والإستثماري وتعزيز العلاقات بين الإمارات وإثيوبيا ودول القارة الأفريقية بشكل عام من أجل تحقيق المصالح والأهداف المشتركة في مختلف المجالات.

وفي هذا الإطار نؤكّد إلتزامنا بمواصلة العمل على تذليل كافة المعوقات والتحديات التي قد تقف حائلاً دون تعزيز الشراكة مع الدول الأفريقية وتوفير المزيد من المزايا والتسهيلات التي تشجّع على إطلاق المشاريع الإستثمارية المشتركة في المجالات الحيوية ذات الفرص الواعدة بما فيها الإتصالات والسياحة والبنى التحتية والطاقة والمصارف.

وأضاف أننا نعيش في الوقت الراهن تداعيات الأزمة المالية العالمية في ظل منافسة قوية وتحرك سريع نحو انفتاح الأسواق وحرية تداول رؤوس الأموال والمنتجات والسلع نظراً لإعتبارات عديدة فرضتها العولمة بالإضافة إلى قوانين وتشريعات منظمة التجارة العالمية.

ولذا على الرغم من مساعي التطوير الإيجابي في العلاقات الاقتصادية بين بلدينا إلا أننا لا نزال نسعى إلى زيادة حجم التبادل التجاري وتوظيف المقومات الطبيعية والإمكانات التسويقية المتاحة في إقامة مشاريع مشتركة مجدية للجانبين.

بحث

وقال سامراويت موغيس عضو مجلس إدارة غرفة تجارة أديس أبابا: يسعدنا لقاء وفد غرفة تجارة وصناعة الشارقة لبحث تطوير العلاقات الإستراتيجية بين الجانبين في مختلف القطاعات وإطلاق مشاريع ومبادرات جديدة تدعم سعينا المشترك لمدّ جسور التواصل بين رجال الأعمال والهيئات الإقتصادية بين البلدين. وبالتأكيد سنواصل جهودنا لتشجيع التبادل التجاري على نطاق واسع والإرتقاء بمستوى العلاقات الثنائية بين الإمارات وإثيوبيا.

الشارقة - «البيان»