أعلن مركز دبي لتجارة الشاي التابع لمركز دبي للسلع المتعددة أنه سجل نمواً بنسبة 5 .26% في تعاملاته خلال عام 2009 ليصل حجمها إلى 5 .7 ملايين كيلوغرام على الرغم من الظروف المناخية القاسية التي أدت إلى تراجع الإنتاج العالمي.
وعلى الرغم من النمو الكبير الذي شهده المركز في حجم تعاملات الشاي بين عامي 2008 و2009 إلا أن إجمالي تجارة الشاي عبر دبي شهدت تراجعاً خلال الفترة نفسها من عام 2009 وذلك بسبب انخفاض الإنتاج العالمي الذي تأثر عموماً بعوامل الجفاف وتأخر هطول الأمطار في كبرى البلدان المنتجة للشاي.وقد أدى الجفاف إلى انخفاض عالمي في محاصيل الشاي بلغ حوالي 6 .56 مليون كيلوغرام أي بانخفاض نسبته 2 .3% مقارنة مع عام 2008.وفي ضوء توجه البلدان الرئيسية المنتجة للشاي إلى زيادة الإنتاج وتحسن ظروفها المناخية شهدت أسعار هذه السلعة تقلبات شديدة على مدار الأسابيع القليلة الماضية كما أن التوجه العام للأسعار يبدو مبشراً نظراً لانخفاض حجم المخزونات المستقبلية.
ووصل معدل أسعار مزادات الشاي في عام 2009 إلى 32 .3 دولارات أميركية للكيلوغرام في مزاد سيريلانكا و90 .2 دولار في كولكاتا و72 .2 دولار في مومباسا حيث شهد المتوسط الإجمالي لأسعار مزادات الشاي زيادة بنسبة 4 .12% مقارنة مع الفترة نفسها في عام 2008.
انخفاض عالمي
وقال أحمد بن سليّم الرئيس التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة: شهد قطاع الشاي العالمي خلال الأشهر القليلة الأولى من عام 2009 انخفاضاً ملموساً في الإنتاج بسبب الجفاف في العديد من البلدان المنتجة للشاي إلا أن (مركز دبي لتجارة الشاي) تمكن من تسجيل حجم قياسي في معاملاته خلال عام 2009 على الرغم من انخفاض الإنتاج العالمي والتحديات التي طرأت عنه. وفي الوقت الذي نعمل عن قرب مع منتجي الشاي والمصدرين والمشترين لتعزيز حجم هذه التجارة عبر المنطقة فإننا نواصل التزامنا بترسيخ مكانة دبي كمركز رائد لتجارة الشاي العالمية.
من جانبه قال سانجاي سيتي مدير مركز دبي لتجارة الشاي: تشهد أعمال المركز نمواً متواصلاً مع ارتفاع عدد المعاملات ومنتجي ومستوردي ومشتري الشاي العالميين الذين يؤسسون مقرات لهم هنا.
ويأتي ذلك بفضل خدمات القيمة المضافة التي نوفرها لهذه التجارة الحيوية كالخلط والتغليف وبيع الشاي السائب بالتجزئة إضافة إلى منشآت التخزين والمكاتب الخاصة بشركات تجارة الشاي والتي تسهم جميعاً في جعل (مركز دبي لتجارة الشاي) محط أنظار واهتمام كبيرين على الساحة الدولية.
منتدى عالمي
وحافظت دبي على مكانتها كثاني أكبر وجهة لاستيراد الشاي من الهند وسريلانكا حيث لعبت دوراً محورياً في سلسلة التوريد في القطاع بينما تصدرت كل من سريلانكا والهند وكينيا قائمة الشركاء التجاريين لدبي حيث استأثرت هذه الدول بأكثر من 65% من إجمالي حجم تجارة الشاي عبر دبي.
وبالاستفادة من مكانة دبي الراسخة كمركز عالمي لتجارة الشاي يعتزم المركز استضافة منتدى دبي العالمي لتجارة الشاي يومي 9 و10 مارس 2010. ويتوقع أن يشهد الحدث العالمي الوحيد في المنطقة المخصص لقطاع الشاي حضور أكثر من 300 مشارك يمثلون إجمالي سلسلة القيمة في قطاع الشاي.
ويوفر المركز حالياً خدمات تخزين الشاي لـ 13 بلداً منتجاً بما فيها كينيا والهند وسيريلانكا وإندونيسيا وملاوي ورواندا وتنزانيا وزيمبابوي وأثيوبيا وفيتنام ونيبال والصين وإيران.
وفي إطار التزامه المتواصل بدعم تجارة الشاي في دبي وعبرها يساهم مركز دبي لتجارة الشاي في تسهيل عمليات البيع للمشترين من دول مجلس التعاون الخليجي وإيران والعراق والأردن والمغرب وباكستان وأفغانستان ورابطة الدول المستقلة. كما أنه يهدف إلى توسيع نطاق خدماته لتشمل كافة أسواق منطقة الشرق الأوسط وأوروبا.