أكد سعيد علي خماس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الفجيرة أن الإمارات بقيادتها الحكيمة تواكب التطورات والمستجدات على الساحة الاقتصادية التي يشهدها العالم واستطاعت أن تتعامل مع تداعيات الأزمة المالية التي عصفت بمختلف دول العالم بواقعية واتزان عبر العديد من الإجراءات الوقائية مما مكنها من تفادي آثارها السلبية.

جاء ذلك خلال رئاسته الاجتماع التاسع لمجلس إدارة الغرفة في دورته العاشرة مساء أمس، حيث أوضح أن المجلس اطلع على الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال وناقش الموازنة التقديرية للعام 2010 وأجازها، كما صادق على الحسابات الختامية للعام 2009. كما اطلع المجلس على خطة عمل الغرفة لعام 2010.

وأشار سعيد علي خماس إلى أن إمارة الفجيرة تحرز تطوراً ملموساً في مجال التنمية مواكبة للنهضة الاقتصادية للدولة وذلك بفضل رعاية واهتمام صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، الأمر الذي دفع بغرفة تجارة وصناعة الفجيرة إلى تكثيف جهودها لتوفير كافة الاحتياجات التي تسهم في فتح قنوات العمل المشترك مع الوفود الاقتصادية الزائرة والمساهمة الفاعلة في مشروعات التنمية بالإمارة وتبادل الخبرات وجذب الاستثمارات.

خطة عمل 2010

وتضمنت اقتراحات خطة العمل ل2010 على المستوى الداخلي الإعداد لحفل افتتاح المبنى الرئيسي للغرفة وما ينبغي اتخاذه من ترتيبات واستعدادات لازمة لتنظيمه بالمستوى اللائق. كما تتضمن الخطة الإعداد لاجتماع الجمعية العمومية، إضافة إلى تحديث نظام الحاسب الآلي وشبكة الانترنت وذلك بالقناعة بأهمية وضع نظام تقني متطور يستجيب لاحتياجات المرحلة المقبلة ويرتقي بمستوى الأداء العام في منظومة العمل بالغرفة. وكذلك وضع برامج متطورة لإعداد وتأهيل العاملين إدراكاً لأهمية تدريبهم على أنظمة العمل المتطور.

وتشمل خطة عمل الغرفة تطوير وتفعيل نشاط مركز الفجيرة لدعم المشاريع الصغيرة إدراكاً لأهمية هذا المرفق في التأسيس لقاعدة صناعية واستثمارية واعدة في إمارة الفجيرة خاصة في ظل ما تضمنه المرسوم الأميري بشأن تأسيس المركز بما تتيحه الاتفاقية التي أبرمتها الغرفة لتمويل مشاريع المركز مع برنامج (الطموح) فضلاً عن التعاون في مجال التدريب الميداني للكوادر الوطنية.

وتأتي في نطاقه اتفاقية تعاون مع جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا من أجل الإسهام المستمر والفعال للغرفة في مجال تدريب وتأهيل وإعداد كوادر شباب المواطنين من طلبة الجامعات وبموجب هذه الاتفاقية تتكفل الغرفة بتدريب طلبة الجامعات ميدانياً على أنظمة العمل لديها بهدف تأهيلهم لولوج سوق العمل.

ترويج إقليمي ودولي

وعلى المستوى الدولي إعادة التأكيد على أهمية ترويج إمارة الفجيرة على المستويين الإقليمي والدولي وذلك عبر تكثيف استقبال الوفود التجارية الزائرة فضلاً عن برمجة زيارات وفود الغرفة ورجال الأعمال بالإمارة إلى الدول التي تشهد نهضة اقتصادية وتربطها بالإمارة علاقات ومصالح اقتصادية مشتركة والاهتمام بقطاع السياحة بوصفه ركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد.

وأشاد الاجتماع بإنجازات الغرفة خلال العام الماضي وأثنى على مقترحات الإدارة بشأن خطة عمل الغرفة وتطلعاتها إلى مستقبل يواكب التطور والتميز المنشود وبحرصها على تطوير أدائها وتفعيل دورها في مجال توسيع قاعدة خدماتها لمنتسبيها ولكافة قطاعات الأعمال بإمارة الفجيرة والدولة عامة.

استراتيجية للتطوير

تم التأكيد على الحرص على تطبيق استراتيجية تطوير الغرفة التي تقوم جامعة زايد بإعداد محاورها الرئيسية وتمثل هذه الاستراتيجية دعامة رئيسية من دعامات التطوير والتحديث لمنظومة الغرفة وتأكيد دورها على الساحة الاقتصادية من خلال بلورة رؤية جديدة للخدمات التي تقدمها الغرفة لمنتسبيها من ناحية وللقطاعات الاقتصادية من ناحية أخرى وأيضاً السعي إلى إرساء قواعد للتعاون بين مركز الفجيرة لدعم المشاريع الصغيرة وبين مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، وصولاً إلى تأسيس بيئة عمل داعمة للشباب في الفجيرة والدولة عامة والوطن العربي ككل من خلال الاستفادة من مقومات البنية التحتية والتكنولوجيا المتطورة .

الفجيرة ـ «البيان»