أظهرت بيانات رسمية أن اقتصاد نيوزيلندا واصل نموه ببطء بعد ركود استمر ما يقرب من العامين بسبب تأثير الأزمة الاقتصادية على صادرات وتجارة البلاد بشكل عام. وقال مكتب الإحصاء في نيوزيلندا إن النشاط الاقتصادي الذي يقاس بالناتج المحلي الإجمالي ارتفع بنسبة 2, 0% في الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 سبتمبر وذلك للربع الثاني على التوالي بعد خمسة فصول من الانكماش.

وكان الاقتصاد قد انكمش بنسبة 2, 2% خلال الأشهر الاثني عشر المنتهية في سبتمبر مقارنة بالفترة نفسها خلال 2007 - 2008. وعلى الرغم من قول وزير المالية بيل إنجليش إن مواطني نيوزيلندا قد يقضون فترة أعياد الميلاد بمعنويات أكثر إيجابية بعد فصلين من النمو خيبت أحدث نتائج فصلية توقعات المحللين الذين كانوا يتحدثون عن نمو بنسبة 4, 0% على الأقل.

وقال راديو نيوزيلندا إن قيمة الدولار النيوزيلندي تراجعت إلى ما دون 70 سنتا أميركيا للمرة الأولى منذ سبتمبر بسبب تلك الأنباء. وقال إنجليش إن التعافي لا يزال هشا وهناك حاجة إلى بذل مزيد من العمل لضمان قوته واستمرارته. (د ب أ)