(وكانت دبي أحدثت صدمة في الأسواق العالمية يوم 25 نوفمبر عندما طلبت تجميد ديون قيمتها 26 مليار دولار ترتبط بدبي العالمية ووحدتيها العقاريتين نخيل وليمتلس) هذا اقتباس يتكرر في كل خبر باتت تنشره وكالة رويترز عن دبي منذ أكثر من أسبوعين وكأن المحرر أصبح يتعمد إدخال هذه المعلومة حتى رغم التطورات الايجابية التي شهدتها القضية لجهة تسديد بعض الديون المستحقة على شركة نخيل.

لسنا ضد حرية التعبير فيما تنشره وسائل الإعلام كما أننا لا نشكك في أهمية أن يتضمن الخبر بعض التفاصيل عن القصة محل النشر. ولكننا نفترض في وكالة عريقة كرويترز أن تقوم بتعديل القصص الإخبارية التي تنشرها بما يتفق مع الواقع الذي طرأ عليها، لا أن يتم تعمد توجيه الإخبار والتركيز في كل ما له علاقة بدبي صوب اتجاه واحد.

هذا على صعيد توجيه الخبر ،أما الأمر الأكثر سواء فهو التحريف في التصريحات التي يتم نشرها وتنسب الى مسؤولين ثم يتضح فيما بعد أنها غير صحيحة على الإطلاق مما يعني أن حملة التخويف والإرجاف التي ارتفعت وتيرتها ضد الإمارة مؤخرا ما زالت مستمرة رغم كل التوضيحات.

يبدو أن البعض ما زال مصرا على غيه و لا يريد أن يفهم الرسالة التي تضمنتها قيام ابوظبي بتقديم دعم مالي لدبي ،كما انه لا يريد أن يستوعب فوق ذلك أن الإمارات دولة واحدة وان ما تملكه إمارة دبي يعتبر لابوظبي والعكس صحيح ،وهذا هو الحال بالنسبة للعلاقات بين جميع إلا مارات مع بعضها ،فالدولة ومن خلال قيادتها تنطلق في تعاملها مع جميع القضايا من حقيقة لا تتزعزع وهي أن الشعب واحد والاقتصاد واحد لا يتجزأ.

Nasser_arefa@yahoo.com