أنهت الأسهم اليابانية تعاملاتها في بورصة طوكيو للأوراق المالية بتراجع طفيف بعد الارتفاع في مستهل التعاملات. وتراجع مؤشر نيكاي القياسي بمقدار 19 .67 نقطة أي بنسبة 7 .0% إلى 9 .9804 نقطة. وتراجع مؤشر توبكس للاسهم الممتازة بمقدار 59 .4 نقاط بنسبة 53 .0% إلى 7 .867 نقطة.
وهبط سهم شركة نيبون يوسن للشحن البحري وسط مخاوف من تذويب الملكية نتيجة خطط لزيادة رأس المال في حين ارتفعت أسهم هوندا موتور وشركات سيارات أخرى عقب تقرير ايجابي لشركة سمسرة.
الأسهم الخاسرة
وكانت أسهم شركات الأدوية والنقل في مقدمة الخاسرين في ظل تقارير عن اعتزام الحكومة خفض الإنفاق على الأدوية وإعلان شركة نيبون يوسن كيه.كيه أكبر شركة للنقل البحري في اليابان اعتزامها طرح أسهم جديدة بقيمة 7 .1 مليار دولار لتمويل برنامج إعادة الهيكلة.
وأثر ارتفاع الين على أداء الأسهم اليابانية. ومن المعروف ان ارتفاع سعر الين أمام العملات الرئيسية في العالم يؤدي إلى زيادة سعر المنتجات اليابانية في الأسواق العالمية وهو ما يقلل من قدرتها التنافسية ويؤدي الى تراجع أرباح الاستثمارات اليابانية في الخارج لدى تحويلها إلى العملة المحلية.
أسواق أوروبا
واستقرت الاسهم الاوروبية اذ عوض ارتفاع أسهم الاتصالات تأثير ضعف أسهم شركات الطاقة. وفي إحدى مراحل التداول ارتفع مؤشر يوروفرست 300 للاسهم الاوروبية الكبرى 05 .0% إلى 38 .1014 نقطة بعد أن لامس أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع في الجلسة السابقة. وكانت شركات الاتصالات من بين أكبر الرابحين. فارتفعت أسهم تيلياسونيرا 4 .4% بعد أن أعلنت اتفاقها مع ألفا جروب الروسية على دمج ممتلكاتهما في شركتي المحمول ميجافون في روسيا وتوركسيل في تركيا.
وارتفعت أسهم بي.تي جروب 6 .3% بعد أن رفعت الشركة توقعاتها الخاصة بالايرادات والتوزيعات النقدية للعام الحالي. وسببت أسهم شركات الطاقة أكبر الخسائر للمؤشر اذ انخفضت أسهم بي.جي جروب وبي.بي وتوتال بين 2 .0 و5 .0%.
وقال جاستين اوركوهارت ستيوارت المدير لدى سيفن انفستمنت مانجمنت: أظن أن المستثمرين سينتظرون المزيد من البيانات الاقتصادية التي ربما تعكس صورة مغايرة على نحو كبير بين قلب أوروبا وباقي أنحائها. أعتقد أن هذا سيحدد ما سيحدث.
بورصة نيويورك
وكانت أسهم وول ستريت قد ارتفعت عند الاغلاق أول من أمس الاربعاء اذ إن بيانات اقتصادية افضل من المتوقع من الصين وتصريحات مسؤولي مجلس الاحتياطي الاتحادي التي تنبيء باستمرار اسعار الفائدة المنخفضة عززت اقبال المستثمرين على المخاطرة.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي للاسهم الكبرى عند الاغلاق 29 .44 نقطة اي بنسبة 43 .0% إلى 26 .10291 نقطة. وقفز مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 49 .5 نقطة اي بنسبة 50 .0% الى 5 .1098 نقطة. وزاد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا 82 .15 نقطة اي بنسبة 74 .0% إلى 90 .2166 نقطة.
أوضاع الشركات
ولا تزال الشركات الأوروبية والآسيوية تواجه مزيدا من المصاعب. وأعلنت شركة الاتصالات البريطانية بريتش تيليكوم تراجع أرباحها خلال النصف الأول من العام المالي الحالي قبل حساب الضرائب بنسبة 45% إلى 547 مليون جنيه إسترليني أي 914 مليون دولار.
وذكرت الشركة في بيان أن التراجع في الأرباح ارتبط بشكل أساسي ببرنامج ضخم لخفض العمالة بعد تسريح حوالي 15 ألف موظف خلال العام الحالي. كما تراجعت إيرادات بريتش تيليكوم خلال النصف الأول من العام المالي الحالي من مارس حتى 30 سبتمبر الماضي بنسبة طفيفة إلى 35 .10 مليارات جنيه إسترليني مقابل 48 .10 مليارات جنيه في الفترة نفسها من العام الماضي.
كما أعلنت مجموعة النقل البحري والنفط الدنماركية العملاقة موللر ميرسك تسجيل خسائر صافية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي بسبب انخفاض أسعار النفط والنقل البحري.
وتراجع إجمالي حجم أعمال المجموعة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي بنسبة 25% إلى 35 مليار دولار في حين بلغ صافي الخسائر 706 ملايين دولار. وكانت المجموعة سجلت خلال الفترة نفسها من العام الماضي أرباحا قدرها 6 .3 مليارات دولار.
وذكرت المجموعة التي تدير شركة ميرسك لاين وهي أكبر شركة لسفن الحاويات في العالم أن أعمال النقل البحري تراجعت بنسبة 5% خلال تلك الفترة في حين تراجع متوسط أسعار النقل البحري بنسبة 30%.
خسائر الطيران
وفي آسيا سجلت شركة الطيران الوطنية في الهند أير إنديا خلال العام المالي المنتهي في 31 مارس الماضي خسائر قدرها 5 .55 مليار روبية أي نحو 2 .1 مليار دولار. وذكرت الشركة المملوكة للدولة التي أعلنت نتائجها في مدينة شيناي الجنوبية ان خسائر العام الماضي تجاوزت ضعف خسائرها في العام المالي قبل الماضي وكانت 22 مليار روبية في حين تراجعت الإيرادات بنسبة 12% بسبب انخفاض أعداد المسافرين.
ونقلت صحيفة هندوستان تايمز عن بيان للشركة القول إن زيادة الخسائر جاءت نتيجة الركود العالمي وانخفاض معدل الإشغال على متن الرحلات. وكانت الحكومة الهندية قد أعلنت الشهر الماضي اعتزامها تقديم دعم مالي للشركة بقيمة مليار دولار بشرط تنفيذ برنامج لخفض النفقات وزيادة الإيرادات.
وأخرت شركة ناشيونال أفياشن كومباني ليمتد الهندية التي تمتلك أير إنديا دفع رواتب شهر يونيو الماضي لموظفيها وعددهم 31 ألف موظف لخمسة عشر يوما مما أثار احتجاجات عمالية واسعة.
وقال محللون في صناعة الطيران إن الخسائر الكبيرة لشركة أير إنديا تعود جزئيا إلى تضخم حجم القوة العاملة ر لديها وضعف الإدارة. وتنفذ الشركة خطة كبيرة لإعادة الهيكلة بهدف خفض النفقات وزيادة الإيرادات.
تحويل
أصبح بنك ساراسين السويسري واحدا من أوائل البنوك الاجنبية المتخصصة في ادارة الثروات التي تطلق منتجات اسلامية لتلبية الطلب العالمي المتزايد على الادوات المالية المتمشية مع الشريعة الاسلامية.
وقال البنك السويسري انه يعتزم تقديم تخطيط للعقارات والتركات وادارة للتمويل والاصول من خلال منتجات مهيكلة تعرف باسم عقود الوكالة والمرابحة. وقال فيديليس جويتس رئيس وحدة الخدمات المصرفية الخاصة في ساراسين وعضو اللجنة التنفيذية بالبنك: هناك طلب قوي على المنتجات الاسلامية في مناطق مثل اندونيسيا وماليزيا، نستهدف اغتنام فرص أوسع يقدمها التمويل الاسلامي، لكن غني عن القول ان أكبر الاسواق هي السعودية والامارات والكويت.
وأردف: يمكن للتمويل الاسلامي أن يقدم مساهمة من رقمين في النتائج النهائية للبنك خلال 24 الى 36 شهرا المقبلة. وتابع أن البنك قد يبحث فتح المزيد من الفروع في أبوظبي والرياض. ويدير ساراسين أصولا بقيمة نحو 25 مليار يورو أي نحو 98 .77 مليار دولار في أنحاء العالم. ولا يقدم البنك بيانا تفصيليا بحجم خدماته في كل منطقة من العالم.
ويعد بنك رابوبنك الهولندي المساهم الرئيسي في ساراسين بحصة 46 في المئة. وتنشط مجموعة ساراسين في الشرق الاوسط من خلال مكاتب وحدتها ساراسين ألبن في دبي وقطر وسلطنة عمان.
وفي سياق متصل أعلنت وحدة الخدمات الاسلامية لمجموعة يو. بي.اس المالية أنها تعتزم توسيع عروضها من عقود المشتقات المالية لتلبية الطلب المتنامي على أدوات ادارة المخاطر. وقال أرمين بابازيان رئيس الوحدة إن عملاء يو.بي.اس من العالم الاسلامي يتطلعون لوسائل للتحوط من المخاطر وتوقع نموا بنسبة 20% في أنشطة المشتقات المالية الاسلامية في العام المنتهي في 2010.