ألاالدور الذي لعبته البنوك في الازمة المالية كان أشبه بالمنشار، طالع واكل نازل واكل في الوقت الذي كانت فيه القطاعات المختلفة تدمي من حالها دون الحاجة الى ان يزيد الجرح عمقا. ألاإن البنوك كانت من أكبر المستفيدين من الطفرة الاقتصادية التي عمت في البلاد، وواجهت ذات البنوك ضائقة سيولة كبيرة مع حلول الازمة.ألا التفت هذه البنوك الى الحكومة طالبة النجدة، ولم تقصر الحكومة في وضع أسس لحماية القطاع المصرفي وإنقاذ البنوك من خلال تدابير مختلفة مثل ضخ السيولة وضمان الودائع.

ألاثم ما برحت ان التفت البنوك على عملائها الكبير قبل الصغير رافعة تكاليف الاقتراض مضيقة الخناق على التسهيلات الائتمانية ساحبة البساط من تحت أقدام العملاء في ذات اللحظة التي كان العميل يحتاج لهذا البساط أكثر من أي وقت مضى. ألالقد ساعدت الحكومة البنوك بإجتياز أزمتها ولم ترد البنوك هذا العرفان بالشكل المطلوب من خلال التعامل الحكيم مع العملاء الذين وجدوا

انفسهم في أصعب ضائقة مالية مروا بها على الاطلاق.

dearhandal@yahoo.com