طالب خبير في المعاملات المصرفية البنوك الإسلامية بأن تتجنب أسعار الفائدة الاسترشادية التقليدية وأن تتجه إلى العمل بمعيار مستمد من أنشطتها للربح. ورغم أن الشريعة الإسلامية تحرم الإقراض بفائدة محددة سلفاً فان سعر الفائدة السائد بين المصارف في لندن أو ما يعرف بالليبور يستخدم بصورة روتينية في تسعير المنتجات المتوافقة مع الشريعة في غياب سعر استرشادي إسلامي.

ويقول منتقدون إن هذا يجعل من المعاملات المصرفية الإسلامية التي يقدر حجمها بتريليون دولار مجرد نسخة من البنوك التقليدية ويعرضها لتقلب أسواق المال التقليدية. وقال الاقتصادي الإيراني ايراج توتونتشيان: البنوك الإسلامية يجب أن تستخدم معياراً للربح مبني على أنشطتها التجارية حيث ان الفائدة خلية سرطانية تدمر الجسم كله.

وأشار توتونتشيان الذي تلقى تعليمه في الولايات المتحدة إلى أنه لا يفترض وجود الفائدة في أي عقود إسلامية. وقال إن الفائدة والمضاربات تؤدي لعدم الاستقرار. ورأى أنه يمكن أن تمنح البنوك الإسلامية بعضها البعض قروضاً حسنة قصيرة الأجل للتغلب على أي نقص مؤقت في الأموال. وقال توتونتشيان إن أنشطة التمويل الإسلامي تكاثرت على نحو كبير في الكثير من البلدان مؤخراً لكنها لا تلتزم بأحكام الشريعة في صورتها الحقيقية. (رويترز)