قال غيث الغيث الرئيس التنفيذي لفلاي دبي إن الشركة تخط لتسجيل نموٍ كبير خلال السنة المقبلة وبنفس النمط الذي شهدته الفترة الماضية وربما أسرع بحلول سنة 2011. ومن المقرّر أن تضيف فلاي دبي شركة الطيران المنخفضة الكلفة الأولى في دبي ثماني وجهات سفرٍ بحلول نهاية السنة، كما أنها تسعى للتوسّع بنمطٍ أسرع حتى سنة 2011 رغم الانكماش الحاصل في سوق الملاحة الجوية العالمية.
وانطلقت أعمال الشركة خلال حزيران/يونيو في أوجّ الانكماش الاقتصادي في الإمارة، ومن المقرّر ألا يقتصر تركيز اهتمامها على وجهات السفر فقط التي تغطيها شركات الطيران الكاملة الخدمات على غرار طيران الإمارات والاتحاد للطيران إنما أيضا على المدن الصغيرة والثانوية في المنطقة.
وأفاد غيث: نسلّط اهتمامنا على الأسواق المتخصّصة والأماكن التي لا تخصّص لها شركات الطيران الأخرى وجهات سفر. وأضاف أن الشركة تنظر في وجهات سفرٍ إلى شبه القارة الهندية ودول الاتحاد السوفييتي سابقا. وتسيّر شركة الطيران حاليا رحلات إلى بيروت وعمان ودمشق وحلب والإسكندرية. وأطلقت فلاي دبي أيضا رحلات إلى جيبوتي خلال هذا الشهر.
وفي يوليو، أجّلت الشركة إطلاق رحلات إلى الهند مشيرة إلى مشاكل تشغيلية. ومن المقرّر أن تضيف فلاي دبي طائرتي بوينغ إلى أسطولها خلال هذه السنة، ومن المرجح أن تدرس إمكانية التقدّم بطلبات إضافية السنة المقبلة. وقال غيث: لا شكّ أننا نسعى لزيادة الأسطول وسنعمد إلى مراجعة الوضع متى انتهت هذه السنة.
وخلال السنة الماضية، تقدمت الشركة بطلب 54 طائرة بوينغ 737-800 صغيرة البدن ومن ضمنها أربع طائرات قيد عقد إيجار في إطار صفقات تقدّر ب4 مليارات دولار تقريبا في معرض فارنبورو للطيران في بريطانيا. ومن المقرّر تسليم الطائرات سنة 2016. وقال غيث أنه منذ انطلاق فلاي دبي فاق معدّل امتلاء الطائرات في الشركة التوقعات إلا أنه رفض الإفصاح عن أرقامٍ. وسجّلت الشركة دخول 100 ألف راكب إلى طائراتها في أغسطس، بعد ثلاثة أشهر من انطلاقها.
داو جونز