أكد تقرير أمس أن عددا من الصناديق السيادية والمؤسسات التابعة للحكومات بدأت في دخول سوق الصكوك بشدة بعد أن توقفت لفترة جراء انكماش السيولة العالمية العام الماضي.

وعززت العمليات الأخيرة من الامال بأن تنتهج شركات اصدار الصكوك بالقطاع الخاص النهج ذاته. ويتطلع المستثمرون بمنطقة الخليج أيضا الى أنواع جديدة من الاصول الى جانب الاسهم والاسواق العقارية التي تضررت ضررا بالغا وخلال الاونة الاخيرة أطلق عدد من البنوك صناديق للصكوك كما تعتزم بنوك أخرى اطلاق مثل تلك الصناديق الامر الذي سيجعل السوق أكثر عمقا.

ولا تزال السوق الخليجية لادوات الاستثمار صعبة في ظل احجام المستثمرين عن اخراج السيولة التي جمعوها عندما ضربت الازمة المالية المنطقة العام الماضي. ويرغب المستثمرون في رؤية مشروعات ملموسة للاستثمار فيها بدلا من تمرير مذكرة تفاهم للاكتتابات الخاصة.

وقال عارف محمد العلوي الرئيس التنفيذي لثروات ان من المتوقع أن تجمع شركته 200 مليون دولار على مدى العامين المقبلين من أجل صندوق الاستثمار المفتوح الذي يستهدف المستثمرين من الافراد والشركات. وعادة ما تشتري البنوك الصكوك وتحتفظ بها حتى موعد استحقاقها الامر الذي يمنع دخول المستثمرين الافراد الى هذه السوق. (رويترز)