يعمل باحثون ألمان على تطوير تقنية تعتمد على الهاتف المحمول والانترنت للتوفيق بين قائدي السيارات والمسافرين الذين يبحثون عن وسيلة ركوب رخيصة.

وخدمة «مشاركة الركوب» عبر الهاتف المحمول التي تخضع للتطوير بواسطة الباحثين في ألمانيا هي مزيج من تكنولوجيا الانترنت والهاتف المحمول لاجراء عملية توافق للسائقين مع المسافرين للرحلات في أنحاء المدينة دون الحاجة للترتيب المسبق قبل وقت طويل.

وبينما تتطلب خدمات مشاركة الركوب التقليدية من الركاب تسجيل خط سيرهم مسبقاً فإن مروجي خدمة «الركوب المفتوح» يقولون ان منتجهم يسمح للسائقين بإدخال وجهة ما عبر هاتفهم المحمول عندما يكونون على الطريق بالفعل.

ويتعقب خادم الكتروني الموقع الحالي للسيارة ويقوم بعملية مسح للتعرف على طلبات الركوب. واذا وجد البرنامج تطابقا بين الطلبات وخط السير يتم اخطار السائق ويكون له خيار التقاط الركاب في طريقه.

ويتفاوض السائق والمسافر على أجرة الرحلة والتي تغطي في العادة تكاليف الوقود. ويريد المطورون ان يتيحوا للمسافرين تصنيف السائقين حتى يزيد عنصر الامان.

ومواقع الانترنت الخاصة بمشاركة الركوب طريقة شائعة بالفعل لقطع مسافات طويلة بين البلدات والمدن في ألمانيا. وتسمح مواقع الكترونية عديدة للسائقين بالاعلان مسبقاً عن رحلاتهم وعدد المقاعد المتاحة في سياراتهم.

وساهم ارتفاع سعر البنزين وأسعار تذاكر القطارات مع زيادة الوعي البيئي في اتساع شعبية هذه البرامج.وقال ماتياس فلويجه مدير المشروع في معهد أبحاث فراونهوفر فوكوس ومركزه برلين والذي يقف وراء برنامج «الركوب المفتوح» ان البرنامج سيكون جاهزاً للاطلاق في الاسواق في 2010. رويترز