قال رئيس منظمة التجارة العالمية في تقرير حصلت عليه رويترز أمس ان الحكومات تواصل التقييد غير العادل وتشويه التجارة وذلك في رد فعل على التباطؤ الاقتصادي العالمي.
وقال باسكال لامي في تقريره الى الدول الاعضاء في المنظمة «على مدى الأشهر الثلاثة الاخيرة حدث انزلاق صوب سياسات أكثر تقييدا وتشويها للتجارة لكن اللجوء الى اجراءات حماية تجارية شديدة جرى احتواؤه عموما».
ووصف لامي وضع الاقتصاد العالمي بأنه «هش» لكنه قال ان الفرص قد تتحسن سريعا. وقال «من الممكن حتى لتعافي صغير في الطلب العالمي أن تصحبه زيادة أكبر بكثير في التجارة».
من جهة أخرى عزز البنك الافريقي للتنمية أمس دعمه لتمويل التجارة في القارة بتخصيصه 500 مليون دولار لبرنامج يستهدف دعم أسواق الائتمان التي تضررت بها جراء الازمة المالية العالمية.
وقال البنك ان هذا الاستثمار يرفع حجم خطوط الائتمان التي يتيحها لدعم تمويل التجارة من خلال البنوك الافريقية إلى مليار دولار.
وسيجري ضخ تلك الاموال في برنامج السيولة من أجل التجارة العالمية للمساهمة في زيادة حصة موارد البرنامج الموجهة للقارة الافريقية.
وقال البنك الافريقي للتنمية وهو المؤسسة التنموية متعددة الاطراف الوحيدة المختصة بالقارة «سيسهل برنامج السيولة من أجل التجارة العالمية من حركة الصادرات والواردات الافريقية في وقت أدت فيه الازمة المالية العالمية الى تقلص التمويل الضروري».
وأضاف أن من المتوقع أن يبلغ اجمالي موارد البرنامج المخصصة لافريقيا 15 مليار دولار بما يدعم اقتصادات الدول الافريقية ويحد من فقدان الوظائف.
وبدأت الازمة المالية العالمية في الولايات المتحدة في وقت بلغت فيه عدد من الدول الافريقية مرحلة من النضج الاقتصادي تسمح لها بالاستفادة من أسواق الائتمان العالمية لتمويل مشروعات رئيسية.
وتتضم قائمة مساهمي البنك الافريقي للتنمية الدول الافريقية البالغ عددها 53 دولة بالاضافة الى 24 من الدول المانحة غير الافريقية. ويقرض البنك الدول الغنية بالقارة بمعدلات فائدة تجارية في حين يقرض الدول الفقيرة بتسهيلات أكبر.