عمّت أسواق المال العالمية أمس موجة من الانخفاض، في أعقاب إغلاقات هابطة للمؤشرات الأميركية في وول ستريت والبورصات الأوروبية أمس الأول، إثر بيانات سلبية محبطة عن مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة أثارت المخاوف بشأن الاقتصاد.

وانخفض المؤشر نيكاي القياسي في بورصة طوكيو للأوراق المالية لأدنى مستوى له في أسبوعين أمس مع تراجع أسهم شركات التصدير مثل ادفانتست كورب بفعل صعود الين وبعد بيانات كئيبة عن مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة أثارت المخاوف بشأن الاقتصاد وأضرت بالأسهم في وول ستريت.

وهوت أسهم نيكون كورب بعد أن تنبأت بتسجيل أول خسارة تشغيل سنوية لها منذ 11 عاما.

وانخفض المؤشر نيكاي 90 .237 نقطة أو 6 .2 بالمئة إلى 59 .9102 نقطة. وفي وقت سابق من الجلسة لامس المؤشر أدنى مستوى له منذ أول مايو. وكان المؤشر قد ارتفع بنسبة 5 .0 في المئة أمس الأول.

وتراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة 5 .2 في المئة إلى 30 .866 نقطة

وانخفض المؤشر نيكاي القياسي بنسبة 4 .1 في المئة في بداية التعامل في بورصة طوكيو للأوراق المالية أمس في تراجع لأسهم شركات التصدير مثل ادفانتست كورب.

وتراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة 2 .1 في المئة إلى 83 .877 نقطة.

وهبطت الأسهم الأوروبية في أوائل معاملات أمس تقودها أسهم البنوك وشركات التأمين في حين تمكنت الأسهم الآمنة مثل أسهم شركات المرافق العامة والاتصالات من اقتناص مكاسب طفيفة.

وانخفض مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا 9 .0 بالمئة إلى 77 .824 نقطة بعد أن هبط 5 .2 بالمئة أمس الأول.

وبين البنوك هبط سهم كوميرتسبنك 8 .6 بالمئة وانخفض سهم اونيكريديت 9 .3 بالمئة ونزل سهم سوسيتيه جنرال 4 .2 بالمئة.

وفي قطاع شركات التأمين هبط سهم كل من مجموعة اي.ان.جي 8 .4 بالمئة وايه.اكس.ايه 4 .2 بالمئة. وبين شركات المرافق العامة زاد سهم اي. اون 4 .0 بالمئة وارتفع سهم جي.دي.اف سويز 6 .0 بالمئة.

وارتفع سهم فرانس تليكوم 5 .0 بالمئة بينما صعد سهم كل من دويتشه تليكوم 3 .0 بالمئة وسهم فودافون 5 .0 بالمئة.

وهبطت الأسهم الأوروبية لثالث جلسة على التوالي أمس الأول وفي مقدمتها أسهم الشركات المالية مثل (اي.ان.جي.) جروب وشركات التعدين وأبرزها ريو تينتو مع توخي المستثمرين الحذر بعد المكاسب القوية التي سجلتها السوق مؤخرا.

وتأثرت الأسهم الأوروبية أيضا بتراجع الأسهم الأميركية بفعل بيانات أشارت إلى انخفاض مفاجئ لمبيعات التجزئة في أميركا الشهر الماضي.

وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا منخفضا 45 .2 في المئة إلى 71 .831 نقطة وهو أدنى مستوى إغلاق منذ الأول من مايو.

وعند نهاية جلسة التداول في أوروبا كانت المؤشرات الرئيسية للأسهم الأميركية في بورصة وول ستريت بنيويورك منخفضة في نطاق بين 8 .1 و1 .2 في المئة.

وجاءت اسهم البنوك في مقدمة الأسهم الخاسرة تليها أسهم شركات التأمين وأسهم شركات التعدين.

وهبط سهم (اي.ان.جي.) 9 .11 في المئة بعد أن أعلنت المجموعة خسائر صافية في الربع الأول من العام أعلى كثيرا من التوقعات متأثرة بضعف حاد لنشاط التأمين.

وهوى سهم (يو.بي.اس.) 1 .10 في المئة بعد عضو في مجلس إدارة البنك السويسري انه يريد أن يكون البنك أصغر حجما في المستقبل.

وهبط سهم ريو تينتو 1 .10 في المئة مع تزايد التكهنات بأن الشركة على وشك إطلاق إصدار خاص للمساهمين بدلا من بيع أسهم وأصول بقيمة 5 .19 مليار دولار إلى مجموعة تشينالكو الصينية للألومونيوم.

وخالفت أسهم شركات الأدوية الاتجاه النزولي للسوق وارتفع مؤشرها 8 .1 في المئة مع صعود سهم نوفارتيس 3 .3 في المئة وسهم سانوفي ـ افنتيس 4 .3 في المئة وسهم روش 7 .2 في المئة.

وفي البورصات الرئيسية في أوروبا.. أغلق مؤشر فاينانشال تايمز لأسهم الشركات البريطانية الكبرى في لندن منخفضا 13 .2 في المئة بينما تراجع مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى في فرانكفورت 61 .2 في المئة.

وفي باريس أغلق مؤشر كاك لأسهم الشركات الفرنسية الكبرى منخفضا 42 .2 في المئة وهبطت الأسهم الأميركية بحدة أمس الأول بعد أن جددت بيانات قاتمة لمبيعات التجزئة المخاوف بشأن الاقتصاد وتسببت في موجة مبيعات تسارعت وتيرتها في أواخر التعاملات.

وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى جلسة التداول في بورصة وول ستريت منخفضا 22 .184 نقطة أي بنسبة 18 .2 في المئة إلى 89 .8284 نقطة بينما هبط مؤشر ستاندرد اند بورز الأوسع نطاقا 43 .24 نقطة أو 69 .2 في المئة ليغلق على 92 .883 نقطة.

وأغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا منخفضا 73 .51 نقطة أو 01 .3 في المئة إلى 19 .1664 نقطة.