تفاعلاً مع ما نشرته «البيان» أمس حول قيام شركات وساطة بالترويج لما يسمى بالقسائم الائتمانية أو ما يسمى بـ كْمليُّ َُُّمَّ، فقد قال متحدث باسم شركة «إعمار العقارية» ل(البيان) «بإن إعمار لا تقدم في الوقت الحالي إشعارات دائنة (أو ما يسمى بـ كْمليُّ َُُّمَّ). وامتنع المتحدث عن التعليق حول ما إذا كانت عبارة (الوقت الحالي) تعني العمل بتلك القسائم مستقبلاً.
وأوضح المتحدث بأن: سياستنا في الشركة تقتضي عدم التعليق على الشائعات أو التوقعات التي يجري الحديث عنها في السوق».ونشرت «البيان» أمس تقريرا عن قيام شركات وساطة بتشجيع المشترين على تسديد دفعاتهم للمطورين مقابل تخفيضات في القيمة الأصلية للدفعة عبر استخدام قسائم ائتمانية لمشترين آخرين قرروا عدم الاستمرار بتملك عقاراتهم لدى المطور نفسه. ويستهدف الوسطاء عملاء نخيل واعمار دون غيرهما ما دفع بأراضي دبي على لسان مديرها العام سلطان بن مجرن إلى نصح المشترين بعدم الانجرار خلف تلك العروض المخالفة للقانون والاحتفاظ بالعقار كونه قناة استثمارية آمنة. وكان العضو المنتدب لإعمار أحمد المطروشي قال ل(البيان) أمس بأن الشركة تعمل على مثل هذه الخطوة (أو ما يسمى بـ كْمليُّ َُُّمَّ) لكنه لفت إلى أن الحديث عن تطبيقها الآن لا يزال مبكراً.
وأكد بأن إعمار ليست في حاجة لموافقة أي جهة اذا ما رأت بأن تلك الخطوة تصب في صالحها وصالح عملائها.
وقال مراقبون بأن إي مطور عقاري لن يكون بمقدوره العمل بتلك القسائم ما لم تنته أراضي وأملاك دبي من صياغة الضوابط المتعلقة بإلغاء أو تأجيل المشاريع العقارية وما يترتب عليها من تنظيم للعلاقة التعاقدية مابين المطور والمشتري خاصة تلك المتعلقة بالدفعات المالية وكيفية تنظيمها في حال إلغاء او تأجيل أي مشروع. وكان الناطق الرسمي لشركة نخيل قال ل(البيان): نحن لا نتعامل بالقسائم الائتمانية ولا نية لنا لإصدارها لا الآن ولا مستقبلاً. .
متابعة- مشرق علي حيدر