كشفت شركة إنتل الستار أمس عن 17 معالجاً من الفئة الموجهة للشركات تتصدرها سلسلة المعالجات زيون 5500. وتعتبر هذه السلسة من أكثر معالجات الخوادم من إنتل ثورية منذ طرح المعالج بنتيوم برو ة في الأسواق قبل 14 عاماً.
ويمكن لهذه الرقاقات المصممة لاستخدامات الشركات ضبط عملها تلقائياً حسب المستويات المحددة لاستخدام الطاقة وتسريع تعاملات مراكز البيانات واستعلامات قواعد بيانات الزبائن وسيكون لها دور كبير في الاكتشافات العلمية من قبل الباحثين عند استخدام الحواسيب الفائقة كأساس لأبحاثهم. كل ذلك مع تحقيق كفاءة رائعة في استهلاك الطاقة لتقليل تكاليف الكهرباء.
ويقدم المعالج زيون من السلسلة 5500 عدة تقنيات في غاية التطور تحسِّن سرعة النظام وتزيد استخداماته بدرجة كبيرة جداً، بما في ذلك تقنية تعزيز السرعة وتقنية خيوط المعالجة فائقة التعدد وبوابات الطاقة المدمجة وتقنية التمثيل الافتراضي للجيل المقبل المحسَّنة بواسطة جداول الصفحات الموسعة والتي تسمح للنظام بالتكيف مع مجموعة واسعة من مهام العمل.
وقال فرهاد باتل، المدير الإقليمي لتطوير الأسواق في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والشرق الأوسط في إنتل: تمثِّل سلسلة المعالجات إنتل زيون 5500 أساس الاختراعات في العقد المقبل. فهذه الرقاقات تقدم تطورات رائدة في الأداء والتمثيل الافتراضي وإدارة مهام العمل، وستستحدث فرصاً لحل أعقد التحديات التي يواجهها العالم، وستوسع من حدود العلم والتقنية.
مع توسع استخدام الإنترنت والتوجه نحو تحقيق رؤية إنتل بوصول عدد الأجهزة المتصلة بالشبكات إلى 15 مليار جهاز، فإن سلسلة المعالجات إنتل زيون 5500 ستقود أيضاً التحول المقبل للبنية التحتية للإنترنت.
وتُجمع صناعة التقنية العالية على هدف واحد هو تشغيل التطبيقات من المعالجات والعتاد الأمثل للحواسيب الذي يتوفر عند الطلب ويكون قابلاً للتوسع إلى مستويات كبيرة. ويطلق على هذه الرؤية غالباً الحوسبة السحابية، وهي قابلة للنجاح والازدهار لما تتمتع به سلسلة المعالجات إنتل زيون 5500 من قدرة على التكيف وتوافر الإمكانات والذكاء.
ومع تحقيقها لأكثر من 30 رقماً قياسياً عالمياً، فإن سلسلة المعالجات إنتل زيون 5500 تضع معايير جديدة لأداء النظم ثنائية المقبس بينما تقدم أداء أعلى يتجاوز الضعف مقارنة بالجيل السابق من سلسلة المعالجات زيون 5400.
وسواء كانت الشركات تنفذ تعاملات عالية السعة في تطبيقاتها أو عمليات محاكاة، أو كان الباحثون يسعون لاكتشاف مصادر جديدة للطاقة أو مجرات بعيدة، فإن الحواسيب المرتكزة إلى سلسلة المعالجات القابلة للتكيف إنتل زيون 5500 ستكون ذات تأثير كبير جداً. فالمنصات المرتكزة إلى سلسلة المعالجات إنتل زيون 5500 تقدم ثلاثة أضعاف عرض حزمة الذاكرة مقارنة بمعالجات الخوادم السابقة.
دبي ـ «البيان»