أكّد دنكن هيديتش المدير التنفيذي لشركة الإمارات للألمنيوم «إيمال» أن الأزمة المالية العالمية لن تؤجل الجدول الزمني للشركة لبدء إنتاج الألمنيوم من أكبر موقع منفرد لصهر الألمنيوم في العالم بابوظبي في شهر أبريل عام 2010.

وقال هيديتش في ورقة عمل ضمن مؤتمر الشرق الأوسط للألمنيوم 2009 الذي تنظمه ميد الاسبوع الجاري ان ظهور إيمال كمشروع صناعي ضخم للألمنيوم على المستوى العالمي لابد أن يرافقه تأثير ايجابي ملحوظ خاصةً في الفترة الحالية التي تعاني فيها الأسواق العالمية من تغيرات وتذبذبات واضحة في الأداء.وأوضح ان الشركة تتبع إستراتيجية متميزة بتطويرها لخطة تجارية طويلة المدى مبنية على مبدأ الاستدامة.

واكد ان الشركة تعتمد أرقى المقاييس والمواصفات العالمية في بناء مصهر إيمال بالإضافة لاستخدام تقنيات صناعية قادرة على تأمين عمليات إنتاج صديقة للبيئة يمكن الاعتماد عليها خلال الأعوام الخمسين القادمة وستسهم عند بدء الإنتاج في تحويل منطقة الشرق الأوسط لمركز عالمي رائد في صناعة الألمنيوم.

واوضح ان شركة الإمارات للألمنيوم مشروع مشترك بين شركة ألمونيوم دبي «دوبال» وشركة مبادلة للتطوير «مبادلة» و تم إنشاؤها في شهر فبراير عام 2007 بغرض تأسيس أكبر موقع منفرد في العالم لصهر الألمنيوم وسيتم بناء المشروع على مرحلتين باستخدام تقنيات إماراتية متقدمة وستتمكن إيمال في نهاية المرحلة الأولى التي سيتم إكمالها في العام 2010 من إنتاج 700 ألف طن من الألمنيوم كل عام و4,1 مليون طن من الألمنيوم سنوياً في نهاية المرحلة الثانية.

وتحتل إيمال مساحة قدرها 6 كيلومترات مربعة في ميناء خليفة و المنطقة الصناعية في الطويلة منتصف الطريق بين إمارتي دبي وأبوظبي وستعمل على إنتاج الألمنيوم الأولي مع إنتاج متنوع من من اسطوانات السحب، و السبائك القياسية وسبائك الصفائح و سبائك الألمنيوم عالية النقاوة.

وكونه المشروع الصناعي الأكبر في الدولة خارج نطاق البترول والغاز فإنه سيعمل على تشجيع التنوع الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة حيث سيشكل فائدة اقتصادية للدولة بتوظيفه في مرحلة البناء لأكثر من 14 ألف شخص بين مقاولين وعمال محليين ودوليين كما سيطرح 1800 فرصة وظيفية مباشرة خلال فترة التشغيل.

أبوظبي- عبد الفتاح منتصر