أعلنت بورصة دبي للؤلؤ التابعة لمركز دبي للسلع المتعددة عن نمو تجارة اللؤلؤ في دبي بمعدل أربعة أضعاف خلال العام 2008. مما يؤكد على الدور الفعال الذي تعلبه دبي في أسواق اللؤلؤ العالمية. وتشير التقارير الصادرة عن دائرة الإحصاء التابعة لدبي العالمية إلى أن تجارة اللؤلؤ غير المشغول في دبي قد شهدت ارتفاعاً من 22 مليون درهم في العام 2007 لتبلغ أكثر من 95 مليون درهم خلال العام 2008 مسجلة بذلك ارتفاعاً سنوياً قياسياً بنسبة 324 بالمائة.

كما ارتفعت واردات اللؤلؤ الطبيعي والمستنبت من 6, 15 مليون درهم في العام 2007 إلى 1, 50 مليون درهم في العام 2008 في حين ارتفعت عمليات إعادة التصدير من 4, 6 ملايين درهم إلى 6, 45 مليون درهم من الفترة ذاتها. وبلغ إجمالي تجارة اللؤلؤ في دبي خلال العام 2006 ما يقارب 9, 14 مليون درهم. وتمثل هذه الإحصائيات كلاً من اللآلئ الطبيعية والمستنبتة غير المشغولة في حين تُستثني منها اللآلئ المرصعة والمجوهرات اللؤلؤية.

ومنذ انطلاقتها في العام 2007 ساهمت بورصة دبي للؤلؤ كثيراً في تعزيز تجارة اللؤلؤ في إمارة دبي. وفي هذا الصدد قال أحمد بن سليم الرئيس التنفيذي ل«مركز دبي للسلع المتعددة»: شكل إطلاق بورصة خاصة باللؤلؤ في دبي عاملاً هاماً في تحديد ملامح تجارة اللؤلؤ في دبي كما أكد على المكانة التاريخية لدولة الإمارات العربية المتحدة وصلتها الوثيقة بهذه السوق الدولية.

ومن المؤكد أن المبادرات والفعاليات الكبيرة مثل منتدى اللؤلؤ العالمي الذي نظم مؤخراً ستشجع على المزيد من التعاون في قطاع تجارة اللؤلؤ العالمي كما ستعزز من زخم هذه التجارة.

وعملت بورصة دبي للؤلؤ وهي المنصة التجارية التي ساهمت في إيجاد سوق حيوية للتداول في هذه البورصة من خلال العضوية على تعزيز مبيعات اللآلئ الخاصة بما فيها المزاد الأول للآلئ النادرة الذي أقيم مؤخراً والذي وفر مجموعة من أندر وأجمل اللآلئ الطبيعية والمستنبتة التي تتمتع بالجودة ذاتها التي تتمتع بها الأحجار الكريمة. وقد شهدت هذه المنصة نمواً ثابتاً خلال عامها الأول حيث حققت نتيجة لذلك نمواً كبيراً في تجارة اللؤلؤ خلال العام 2008.

ومن ناحيتها قالت جيتي راباني المديرة التنفيذية لدائرة (اللآلئ والألماس والأحجار الكريمة) في «مركز دبي للسلع المتعددة»: لقد شهدت تجارة اللؤلؤ نمواً كبيراً في السنوات القليلة الماضية ومن الواضح أن هناك إمكانيات كبيرة لتعزيز هذا النمو على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وقد انعكست التوجهات العالمية أيضاً على مجمل مناطق الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية مع وجود توجهات نحو تبني اللآلئ الأكثر جودة مثل لآلئ تاهيتي بحر الجنوب واللآلئ الطبيعية وتحول في أفضليات المشترين من المجوهرات التقليدية والألماس إلى اللؤلؤ كخيار مفضل. وأشارت راباني أنه وعلى الرغم من وفرة المعروض من اللآلئ في السوق حالياً إلا أن اللآلئ ذات الجودة العالية لا تزال باهظة الثمن نظراً لمحدودية إنتاج هذه اللآلئ.

دبي- «البيان»