تمثل ويلز الواقعة في جنوب غرب بريطانيا وجهةً للاسترخاء لنطاق عريض من السائحين من الشرق أوسطيين عامة، ومن الإماراتيين على وجه خاص من الباحثين عن قضاء إجازة للاستجمام في أحضان الطبيعة الريفية إذ توفر مراعيها الخضراء ومناطقها الجبلية والشاطئية الساحرة أجواء مثالية لعطلة بعيداً عن ضغوط الحياة اليومية ومشاغلها في مُدن الإمارات وبلدان المنطقة. وتتميز ويلز بسحرها سواء في مُدنها أو قراها أو بلداتها، وفي طبيعتها وأريافها.

كما أنها محاطة بنحو 965 كيلومترا من السواحل، إذ يطوِّق البحر ويلز من ثلاث جهات. وقالت كارول ماديسون، مديرة التسويق في يزيت بريتين الإمارات: سيجد السائحون الإماراتيون طبيعةً قلَّ مثيلها في العالم في انتظارهم في ويلز. ورغم قربها من انجلترا، غير أن ويلز حافظت على خصوصيتها ولغتها وثقافتها، الأمر الذي يجعلها توفر لزائريها تجربةً خاصةً بكل ما في الكلمة من معنى.

وويلز معروفة بمعالمها السياحية والثقافية المختلفة، بدءاً من آثار الأديار القديمة والقلاع المهيبة، ووصولاً إلى الحدائق والمتنزهات الغناء، بل إنَّ أهمّ تلك المعالم مفتوحة أمام الزائرين والسائحين مجاناً. كما أن ويلز معروفةٌ بمراعيها الخضراء التي تمتد على امتداد البصر، وتتخللها قرى وبلدات صغيرة توفر لزائريها تجربة ثقافية ويلزية ثرية.

دبي- «البيان»