حققت شركة دار التمويل أرباحا صافية خلال العام الماضي بلغت 8, 248 مليون درهم بنمو بلغت نسبته 23% مقارنة مع ما حققته في عام 2007 من أرباح صافية بلغت 8, 202 مليون درهم واقترح مجلس الإدارة توزيع أرباح نقدية بنسبة 50% على المساهمين.
وقال محمد عبد الله القبيسي رئيس مجلس إدارة دار التمويل انه كان لاكتشاف الشركة لأزمة السيولة في وقت مبكر واستجابتها السريعة لهذه التغيرات أثراً كبيراً ساعدها في التغلب على الاضطرابات الحاصلة مؤخراً، مشيرا إلى أن أداء الشركة خلال عام 2008 تميز بالعديد من نقاط القوة التي تم تعزيزها على مدى السنوات الأربع الماضية منذ نشأة الشركة.
وأضاف أن إستراتيجية في مرحلة النمو أثناء الازدهار الاقتصادي آتت ثمارها من خلال الدقة والحرص في العمل بالإضافة إلى القرار الحكيم بعدم دخول سوق الرهون العقارية آنذاك، مؤكدا أنه لا يوجد للشركة حالياً ولم يكن لها سابقاً أصول سواءً في الولايات المتحدة الأميركية أو أوروبا وذلك نظراً لمعاييرنا المشددة بالنسبة للمخاطر بالإضافة إلى اقتصار إستراتيجية عمل الشركة على أسواق الإمارات والخليج بصورة حصرية.
وقال إن إجمالي حقوق المساهمين بلغ 795 مليون درهم في نهاية العام الماضي بعد أن تم توزيع أرباح الأسهم على المساهمين والبالغة قيمتها 150 مليون درهم في عام 2008، مشيرا إلى أن قوة رأسمال الشركة يمنحها أساساً متيناً للنمو مستقبلاً، موضحا أن إجمالي الموجودات ارتفع إلى 42, 2 مليار درهم بنمو12% مقارنة مع العام السابق حيث بلغت 16, 2 مليار درهم.
وأوضح انه خلال عام 2008 نمت محافظ القروض في دار التمويل بنسبة بلغت 63% حيث بلغت 15, 1مليار درهم وسجلت كل من محافظ الشركات ومحافظ الأفراد زيادة ملحوظة والفترة نفسها ازدادت أرصدة ودائع العملاء بنسبة 52% حيث بلغت 08, 1 مليار درهم وتم تسييل العديد من الاستثمارات، ما حقق أرباحاً قياسية خلال الفترة السابقة للأزمة المالية مما خفض إلى حد كبير مستوى المخاطرة قبل انهيار السوق.
وقال القبيسي انه تماشيا مع إستراتيجية الشركة تواصل التركيز على إيجاد مجالات جديدة من شأنها أن توفر أفضل العوائد دون التعرض لمخاطر غير مقبولة كما تسعى لتطوير وإيجاد منتجات مبتكرة متخصصة ضمن هذه المجالات لتدخل عام 2009 برأس مال صلب ومركز مالي ذي سيولة عالية وإستراتيجية أعمال ثابتة ومتماسكة إضافة إلى محفظة استثمارية متنوعة مؤكدا ان الشركة على استعداد تام لانتهاز الفرص الثمينة الناتجة عن التغيرات السريعة التي يتعرض لها السوق.
ابوظبي ـ عبد الفتاح منتصر