أعلن بيت الاستثمار العالمي «جلوبل» أن صندوق جلوبل للشركات الخليجية، الذي يستثمر في أسهم الشركات المدرجة في الأسواق الخليجية، قد حقق عوائد مميزة بلغت 49% خلال العام 2007، متفوقا بذلك على مؤشر جلوبل للشركات الخليجية، والذي حقق 5. 44%، كما حقق الصندوق أداءً بلغ 2. 44% منذ التأسيس في فبراير 2005 مقارنة بـ 80. 23% للمؤشر.
وقال طلال السمهوري، رئيس إدارة الأصول لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في جلوبل، أن الهدف الاستثماري للصندوق يتمثل في تحقيق نمو في رأس المال المستثمر من خلال الاستثمار في محفظة متنوعة من أسهم الشركات الخليجية المدرجة في أسواق الأسهم الخليجية، بحيث تقلل من نسبة المخاطرة عن طريق توزيع الاستثمار في أسواق مختلفة، مع الأخذ في الحسبان أيضاً أي تغييرات متوقعة في أوضاع السوق.
وأضاف أن مدير الصندوق يطبق أسلوباً نشطاً وفعالاً في إدارة الصندوق، وتستند فلسفة الاستثمار التي يتبعها إلى أسلوب منظم طويل الأجل، لكنه يتسم بالمرونة، ويركز على الاستثمار في القيمة بأسواق الأسهم الخليجية، بما يسمح لجلوبل بأن ترى ما هو أبعد من التقلبات قصيرة الأمد في السوق بسبب الإشاعات وتفاعل السوق معها.
وأكد أن أسعار الأسهم قد تتحرك في الأمد القصير كرد فعل على الأخبار في السوق. أما على الأمد الطويل، فإن الأسواق تتصف بالكفاءة والفاعلية وتكافئ المستثمرين الذين تمكنوا في مرحلة مبكرة من تحديد الأسهم المقومة بأقل من قيمتها.
وأوضح أن الميزة التنافسية للصندوق تتمثل في تحديد القيمة العادلة من خلال إجراء تحليلات وبحوث جوهرية دقيقة على يد فريق استثماري يتمتع بخبرة عالية. ويتم إجراء البحوث على أساس كل شركة على حده لتحديد القيمة العادلة للشركات استناداً إلى الأرباح والتدفقات النقدية المستقبلية، أو إمكانات القيمة التي تنطوي عليها فهدفنا في اختيار أسهم الشركات التي تتداول بسعر اقل من قيمه السهم العادلة.
وذكر أن اختيار الصندوق ليشمل دول مجلس التعاون الخليجي ينبع من الإيمان بأن دول الخليج مثال للأسواق الناشئة المتوقع لها النمو، وذلك من خلال التطور الهائل الذي تشهده المنطقة في ظل ارتفاع أسعار النفط، لافتا إلى أن الناتج المحلي الإجمالي لدول مجلس التعاون الخليجي مجتمعة بلغت 9. 608 مليارات دولار أميركي لعام2005، بالإضافة إلى معدلات نمو مرتفعة لعام2006.
وجاءت فكرة إنشاء الصندوق بعد دراسة لأسواق الخليج وظروف المنطقة أوضحت أن التغيرات الايجابية التي تمر بها المنطقة قد أثرت بشكل كبير على أسواق المال، مضفية بدورها صفة الجاذبية على هذه الأسواق، مما أدى بدوره إلى ضرورة طرح أداة استثمارية تساهم وتستفيد من الفرص المتوفرة في المنطقة والناتجة عن هذا التطور والتغير لتعود بالنفع على المستثمرين.
يذكر أن «جلوبل» تدير حالياً أكثر من 35 صندوقاً استثمارياً متعددة الإستراتيجيات والأهداف الاستثمارية، وحقق عدد منها عوائد فاقت مؤشرات السوق، كما حاز بعضها على جوائز وتقديرات محلية وعالمية.