مسعود أمر الله مدير مهرجان الخليج السينمائي له الفضل الأول في إرساء حجر الأساس للسينما الإماراتية قبل سبع سنوات من خلال تنظيمه مسابقة «أفلام من الإمارات». ولا مغالاة بوصفه اليوم الأب الروحي لهذه السينما الوليدة التي تخطو خطواتها الأولى في رحلة الألف ميل. من هنا كان طبيعياً أن تسند إليه مهمة إطلاق أول مهرجان خليجي في عالم الفن السابع، إنصافاً لجهوده في هذا المجال.

وما لا شك فيه أن هذه المهمة لن تكون سهلة، حتى وإن كانت خبرة أمر الله طويلة في هذا المجال، سواء من خلال تبوئه منصب المدير الفني لمهرجان دبي السينمائي الدولي أم تأسيسه «مسابقة أفلام من الإمارات».وقد أكد أنه لا يجد صعوبة في الاكتفاء بالأفلام القصيرة والتسجيلية في مهرجان الخليج، مقرراً التخلي عن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة إن لم تتضمن خمسة أفلام صالحة للعرض.

لكن ستة أفلام أنقذت هذه المسابقة في تحد جديد لصناع السينما الخليجية الذين وقفوا معه مؤكدين زيادة هذا العدد في الدورات المقبلة، والأفلام الستة هي فيلمان من السعودية «القرية المنسية» لعبدالله أبو طالب و«صباح الليل» لمأمون البني، وفيلمان من الكويت «الدنجوانة» لفيصل شمس، و«فرصة أخرى» لحسن عبدالله، وفيلم من العراق «أحلام» لمحمد الدراجي وفيلم من البحرين «أربع بنات» لحسين عباس الحليبي، والذي عرض أمس في حفل الافتتاح.