مرحله فنية جديدة تعيشها المغنية المصرية روبي، بعد انفصالها عن مكتشفها ومنتجها شريف صبري، فبعد أن واجهت هجوماً شديداً بسبب أغنيات العري والإثارة، التي كانت سببا في شهرتها الفنية، رأت أن الأغنية السياسية قد تحقق لها الشهرة نفسها، ولكن من منظور آخر، حيث التعبير عن هموم وآلام الأمة العربية، كما فعل من قبل المغني الشعبي شعبان عبدالرحيم الشهير ب«شعبولا».
الأغنية السياسية الجديدة لروبي مثلت مفاجأة للكثيرين ممن يصنفونها ضمن مغنيات الإثارة، غير أن روبي دافعت عن ذلك بقولها إنها فنانة قادرة على أداء الألوان الغنائية، ومن حقها أن تقدم الأغنية الرومانسية والاستعراضية والسياسية، فهي إنسانة تتألم مما يحدث في فلسطين والعراق، وكان لابد أن تعبر عن هذا الواقع كفنانة من خلال أغنية تعدها حالياً، ولم يتم الاستقرار على اسمها بعد.
ويردد المقربون من روبي أن الملحن ياسر عبدالرحمن الذي يتعاون معها في ألبومها الجديد، هو من شجعها على خوض هذه التجربة، لاسيما بعد تعاطف الجمهور من قبل مع أغنيتها «مشيت وراء إحساسي» والتي حققت نجاحاً لافتاً.
القاهرة ـ عبدالله حماد