أثبت برنامج الاقتراحات الذي تطبقه شركة ألمنيوم دبي المحدودة (دوبال) تفوقه وجدواه على الساحة الدولية، بفوزه ضمن فئتين في مسابقة «أفكار المملكة المتحدة» وهي معيار قياسي لاختبار الأداء تجتذب العديد من المشاركات من مختلف أنحاء العالم.

وقدمت الشركة 14 مشاركة لتمثلها في تلك المسابقة، تم اختيار ثمانية منهم للتصفيات النهائية، حيث دخلت في منافسة شرسة مع مشاركات قدمتها مؤسسات متعددة تتخذ من المملكة المتحدة، والاتحاد الأوروبي مقرا لها- مثل مؤسسة بي أيه إي سيستمز،

ولويدز، وباركليز كاردز ووزارة الدفاع، وريكو، وهيئة الاتصالات القبرصية، وكذلك من عدة مؤسسات تتخذ من دبي مقرا لها منها، مجموعة جميرة، وطيران الإمارات. والاقتراحات التي فازت بها دوبال هي:

ـ جائزة الصحة والسلامة - «منصة الوصول الآمنة للصيانة المباشرة للخلية»، مقدم من جيه جي روكابرت إف أو بويلس، وبي بي سيلفوسا من قسم صيانة غرفة خط الانتاج».

ـ جائزة البيئة - «تجنب تعطل قوة أجهزة التبخير»، مقدم من أيه إس جاشمد وأو سي توماس جاكوب من عمليات تحلية المياه.

وقال عبدالله كلبان، الرئيس التنفيذي لدوبال: «تعد هذه الأوسمة إنجازا هائلا لدوبال، وبخاصة أنها تظهر التزامنا بسلامة وصحة موظفينا والمجتمعات المحيطة بعملياتنا، وبتبني أفضل الممارسات البيئية - هذا السلوك الذي يجسد هدفنا المؤسسي، بأن دوبال يجب أن لا تسبب الضرر للناس ولا للبيئة.

كما أن تقدمنا لتحقيق هذا الطموح توج مؤخرا عندما فازت دوبال ضمن فئة المؤسسات الخاصة في جوائز الإمارات للطاقة 2007». يشار إلى أن دوبال قد تسلمت أيضا الجائزة السنوية لاختبار الأداء 2007.

ويرجع هذا الفوز إلى أداء دوبال المتميز وفق المعايير الثلاثة الرئيسية للجائزة، وهي معدل المشاركة، معدل التطبيق، وزمن التطبيق. وخلال عام 200، حقق برنامج دوبال للاقتراحات 100% من نسبة مشاركة الموظفين بمعدل اقتراحات وصل إلى 5. 3 للموظف. كما تم تنفيذ ومكافأة ما يزيد على 7800 اقتراح.

وتم تمثيل دوبال بواسطة فريق قوي مكون من 23 موظفا وهي أكبر مجموعة من أي مؤسسة خلال حدث هذا العام. كما قدمت دوبال ورشة عمل متميزة خلال المؤتمر، عقدت في تشستر بالمملكة المتحدة خلال الأسبوع الأول من شهر نوفمبر.

ومن جانبه علق ابراهيم ناصر، مدير عام إدارة الموارد البشرية والكفاءة التنظيمية في دوبال :«لقد خطا برنامج دوبال للاقتراحات من نجاح إلى آخر على مدى 26 عاما منذ بدايته، وقد اتصل بنا عدد كبير من الشركات المحلية والاقليمية لمحاولة فهم السبب وراء نجاحه المذهل، ومنذ ذلك الحين أسس العديد من هذه المؤسسات برامج الاقتراحات الخاصة بهم وفقا لنموذج دوبال».