قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن بلادها مستعدة لخوض تحديات القرن الحادي والعشرين. ورأت أن حالة الانتعاش التي يشهدها الاقتصاد هي «قصة نجاح رائعة أثبتت قدرة ألمانيا على إعادة إعمار شرق البلاد ومواجهة تحديات العولمة في الوقت نفسه». وأوضحت في كلمتها بمناسبة مناقشة موازنة العام المقبل أن من حقق تلك الانجازات يجب ألا يشعر بالخوف من التغييرات المحتملة خلال القرن الحالي.

وأبرزت ميركل ضرورة استفادة المواطن من صحوة الاقتصاد وأعربت عن رغبتها في خفض نسب المساهمة الشهرية للتأمين ضد البطالة لأقل من 9. 3% من الراتب الشهري. لكنها حذرت من انهيار ثقة المواطن في حال عدم الالتزام بتنفيذ الوعود وأشارت إلى أنها ستطرح بعض الاقتراحات الأسابيع المقبلة حول كيفية مشاركة العمال في الاستثمار بالشركات التي يعملون بها للاستفادة من أرباح الشركات بجانب زيادة أجورهم.

وتسعى ألمانية لقيادة جهود عالمية للحد من الانبعاثات الحرارية التي تقول إنها تتسبب في إحداث أضرار اقتصادية. وتعتزم الحكومة الألمانية ممارسة الضغط على الشركات الألمانية لصناعة السيارات من أجل تصنيع سيارات صديقة للبيئة. وقال وزير الموصلات الألماني فولفجانج تيفينزيه علينا أن نفرض عقوبات إذا لم يتم الوفاء بالالتزامات من قبل شركات صناعة السيارات».

(د.د.أ)