ما بين النزاعات والطعن بالظهر في مسلسل «ميلروز بليس» وبين المواقف الحرجة لمسلسل «آلي ماكبيل» تأتي كورتني ثورن سميث، لتتألق في المسلسل الكوميدي» أكوردينغ تو جيم» According to Jim، في دور شيريل، زوجة جيم المحبة المتفانية، وهو مسلسل تعرضه قناة دبي ون مساء كل أربعاء.

كورتني تتحدث في الحوار التالي عن التحول من الدراما إلى الكوميديا، وعن الزواج، وعن تحمسها للعمل في الأعمال الكوميدية الهزلية...

* هل تعتقدين بأنكم تجسدون الحياة الزوجية المثالية في هذا المسلسل؟

ـ زواجي دام لمدة ستة أشهر فقط ، فأنا لست الشخص المناسب للإجابة عن هذا السؤال! ولكن عدداً كبيراً من الأشخاص تحدث إليّ، ومنهم من قال إن تناولنا إما أن يكون تجسيداً دقيقاً للحياة الزوجية المثالية، أو أنهم قد تعلموا ألا يأخذوا أزواجهم أيضا بجدية.

* يختلف مسلسل «أكوردينغ تو جيم» عن غيره من المسلسلات الكوميدية، حيث نجد الأزواج في غاية السعادة والهناء. وهناك الكثير من التفاعل الإيجابي في مسلسلكم، أليس كذلك؟

ـ نعم، في هذا المسلسل نحاول ابتكار شيء مختلف. ففي المسلسلات الأخرى تشاهد الأزواج وتتساءل لماذا يبقى الأزواج معا، ولكن هنا لدينا زوجان هما حقاً في حالة حب عميق جداً وفي غاية الانتباه إلى بعضها البعض، وهما يعملان جاهدين للبقاء معا مهما كانت المشكلة أو الموقف.

* بعد أن وصل المسلسل إلى موسمه الرابع، كيف تطور من بدايته حتى الآن؟

ـ لقد تطور كثيراً في العديد من النواحي، فعندما بدأنا لأول مرة كان المسلسل تقليدياً، والفرق الوحيد هو أن علاقتنا تختلف عن غيرها من المسلسلات. ولكن مع مرور الوقت أصبح المسلسل أكثر إبداعا. وبدأنا نتوسع أكثر وأصبحنا أكثر عصبية، والمؤلفون أصبحوا أكثر ابتكارا، وأصبحنا أكثر ثقة بأنفسنا، كما أصبحت المشاهدة أكثر متعة.

* ما هو الفرق بين العمل في «آلي ماكبيل» و«ميلروز بليس» مقابل العمل في مسلسل «أكوردينغ تو جيم»؟

ـ الفرق هائل، والشيء الأكثر وضوحا هو جدول المواعيد. ففي «آلي ماكبيل» و«ميلروز بليس» كنا نبدأ العمل في السادسة صباحاً، ويستمر التصوير ويطول حتى وقت متأخر، فلم يكن هناك جدول زمني محدد يمكنك أن تلتزم به، ولكن في «أكوردينغ تو جيم»، نشعر وكأننا نعمل في وظيفة بدوام طبيعي من التاسعة وحتى الخامسة، بالإضافة إلى أن طاقم المسلسل صغير ومتعاون جداً، وليس تنافسياً وأنا أقدر ذلك كثيراً.

* ما هي سلبيات العمل في المسلسلات الكوميدية إذاً؟

ـ الشعور بالإرهاق أثناء العمل هو أبرز السلبيات، ففي المسلسلات الأخرى كان التصوير يستغرق 14 ساعة، ولكن قد تعمل لمدة ساعتين فقط ، ثم تمضي بقية اليوم جالساً. ولكن في هذا المسلسل، حتى إذا كنت في موقع التصوير لمدة ست ساعات، فإنك تظل تعمل وتتحرك طوال الوقت، وهو شيء متعب، ولكن بالتأكيد يستحق العناء.

* هل يزعجك اهتمام الرجال بالرياضة؟ كما هو الحال مع جيم في المسلسل؟

ـ لا مطلقا، فأنا أحب مشاهدة كرة القدم والغولف، بل إنني أمارس لعبة الغولف.

* اشرحي لنا كيف تشعرين وأنت تمثلين أمام الجمهور على الهواء؟

ـ هناك الكثير من المرح، فالجمهور هو معيارنا الواقعي الذي يقيمنا، وردود فعلهم تبقينا على المسار الصحيح. فعلى سبيل المثال، عندما أقوم بالتمرين والتدرب لمدة خمسة أيام، فالنكتة التي كان مضحكة في اليوم الأول، لم تعد مضحكة في اليوم الخامس. وبذلك يهتز إيمان الممثل قليلاً.

وبالتالي فإننا عندما نؤدي في النهاية أمام الجمهور، ويضحكون مع النكتة، نكون على ثقة بأننا قد فعلنا الصواب. وهناك أوقات نعتقد فيها أن النكتة صاخبة، ولكن الجمهور لا يضحك، لذلك لا نطلقها. وبذلك يكون الجمهور هو حقاً صانع القرار، وهو جيد في ذلك، وبفضله يبقى العرض صادقاً وحقيقياً.

* الجيد في المسلسل انه لا يحتوي على تلك العجرفة التي نراها تظهر في أعمال أخرى..

ـ بالتأكيد، الآن ونحن في السنة الرابعة، ونعمل بكد أكثر من أي وقت مضى، ففي معظم الحالات بعد السنة الرابعة، فإن الطاقم بالكاد يبقى مع المسلسل، لكن بالنسبة لمسلسل «أكوردينغ تو جيم» فقد تركز العمل وأصبح أكثر صعوبة، ويمكنك أن ترى كل هذا العمل الشاق بوضوح في المسلسل.

* كم هو عدد حلقات الموسم الرابع؟

ـ 26 حلقة، في الموسم الماضي كانت 28 حلقة.

* في هذا الموسم ستصلون إلى الحلقة رقم 100، ما هي الخطط الموضوعة لهذه الحلقة الخاصة؟

ـ سيكون هناك يوم للاحتفال بهذه المناسبة، ولكني لست متأكدة إذا كانت الحلقة ستدور حول الوصول إلى الحلقة المئوية. كل ما أعرفه أن جيم «بيلوشي» سيقوم بإخراجها.

* ما هو الجديد الذي يجعلك ترغبين في العمل في مسلسل كوميدي؟

ـ إنني أريد حقا أن أعمل في مسلسل كوميدي، فأداء المسلسل الكوميدي حماسي جداً، وجو العمل فيه تعاون كبير، ولحظات التدريب والتمرين رائعة جداً، والجدول الزمني مريح أيضا. كما إنني أحب الجمهور، وليس علي سوى عمل الماكياج مرة واحدة في الأسبوع.

* هل تعتقدين أن النساء يتطلعن إليك كنموذج يحتذى؟

ـ لست ادري، لكني آمل ذلك بالتأكيد ، وأنا فخورة جداً بالخيارات المتاحة لدي. وإذا كنت أعتبر نموذجا، أريد أن يكون ذلك عن الصدق مع نفسك، وإيجاد المكان والوضع الذي يرضيك. فإذا كان لديك كل شيء في الخارج ولكن من الداخل أنت لست سعيدا، إذاً، فأنت لست سعيداً. كن صادقاً وتعرف على الشيء الذي يجعلك سعيداً حقاً، بغض النظر عن الشكل الذي ستبدو عليه.