ظل الدولار قريباً من أدنى مستوى له مقابل اليورو في تعاملات هزيلة في آسيا أمس بعد أن عززت بيانات صدرت اليوم السابق التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي سوف يخفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام. وظل اليورو مرتفعا مقابل الين الياباني وسجل مستوى قياسيا جديدا أمامه خلال التعاملات.
ويلقى اليورو دعما من توقعات بان البنك المركزي الأوروبي سيرفع أسعار الفائدة في الأشهر المقبلة. وقال متعامل في بنك ياباني «لم تحدث تغيرات في الوضع واليورو هو الفائز الوحيد بين ثلاثي اليورو والدولار والين». وقال متعاملون إن بيانات معتدلة عن التضخم ونموا متواضعا لأنشطة الشركات في الغرب الأوسط الأميركي قدمت مؤشرات جديدة على تباطؤ نمو الاقتصاد الأميركي الأمر الذي كان عامل ضغط نزولي على الدولار.
وفي أواخر التعاملات الآسيوية بلغ سعر اليورو 3645 .1 دولار دونما تغير يذكر عن مستواه أواخر التعامل في نيويورك أول من أمس الاثنين. وكانت العملة الأوروبية الموحدة قفزت إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق 3683 .1 دولار في التعاملات الالكترونية عبر نظام اي.بي.اس نهاية الأسبوع الماضي. واستقر اليورو على 14 .163 يناً مقتربا من مستواه القياسي المرتفع 31 .163 يناً الذي سجله في وقت سابق. ولم يطرأ تغير على الدولار مقابل العملة اليابانية إذ سجل سعره 54 .119 يناً.
وفي أسواق المعادن سجل الذهب انخفاضا بسيطا في التعاملات الأوروبية إذ بلغ في إحدى مراحل التداول 678.40-678.90 دولارا للأوقية مقارنة مع 679.20-679.70 دولارا في أواخر المعاملات السابقة في نيويورك. واستقرت الفضة على 13.42-47 .13 دولارا بالمقارنة مع 13.43-13.48 دولارا في أواخر المعاملات الأميركية. وتراجع البلاتين دولارا إلى 1289-1294 دولارا من 1290-1295 دولارا للأوقية بينما استقر البلاديوم على 369-374 دولاراً للاوقية بالمقارنة معه 369-373 دولارا.
وكانت أسعار المعادن الصناعية استقرت في اليوم السابق مدعومة ببدء إضراب لعمال المناجم في بيرو. لكن المستثمرين أحجموا عن القيام بمضاربات كبيرة وجاءت المعاملات هزيلة قبل عطلة في الأسواق الآسيوية والأوروبية ووسط حالة من الترقب لوقع الإضراب على الإنتاج. ولامس النحاس في عقود التسليم بعد ثلاثة أشهر ببورصة لندن للمعادن 7854 دولارا للطن قبل أن يختم المعاملات عند 7760 دولارا بزيادة عشرة دولارات عن آخر تداولات الأسبوع الماضي. وتلقت الأسعار دعما وسط مخاوف من إضراب طويل في بيرو لكن التحرك العمالي كان مستوعبا في السوق.
ورفضت أكبر نقابة لعمال المناجم في بيرو اقتراحا حكوميا في اللحظات الأخيرة لتجنب إضراب عام. وبيرو ثالث أكبر منتج في العالم للنحاس والزنك. وارتفع القصدير إلى 13770 دولارا وسط عمليات اقتناص صفقات قبل أن يغلق على 13750 دولارا. وتدهورت أسعار المعدن الأسبوع الماضي بعدما أصدرت اندونيسيا أذون تصدير لمصهرين جديدين. وفقد القصدير نحو 17 % من قيمته منذ 18 ابريل عندما بلغ ارتفاعا قياسيا عند 15100 دولار.