سلطت مجلة «إيركارجو نيوز» المتخصصة في شؤون النقل والشحن الجويين، الضوء على الأعمال التوسعية الجارية في مطار دبي الدولي، منوهة بالأعمال الإنشائية الدائرة على قدم وساق في المطار ومحيطه.

فقالت إن أحد مدرجي المطار أغلق في عام 2006، لفترة زمنية وجيزة للانتقال به بعيداً عن الآخر، تمكيناً لحركتي الإقلاع والهبوط المتوازيتين، مشيرة إلى أن حركة البناء لم يتبدل بها شيء وهي ماضية على أشدها في المرحلة الثالثة من مبنى الركاب.

ومضت المجلة إلى القول، ان دناتا، في تلك الأثناء افتتحت مبنى جديداً واسعاً للشحن، يقع في الجزء الشمالي من المطار، فيما ستنتقل طيران الإمارات إلى «ميجا تيرمنال» مبناها الجديد، وأكدت ان طاقة الشحن الجديدة ستحظى بترحيب الناقلات جميعاً.

فطيران الإمارات التي تخطت حاجز المليون طن في السنة المنتهية في شهر مارس من عام 2006، وما انفكت تنمو بواقع 20% سنوياً، كانت تعمل في الاشهر الستة الماضية، من خلال حظيرة محولة للطائرات بأقل من نصف طاقتها.

وفي إشارة إلى تولي دناتا مناولة جميع الناقلات الأخرى، وقالت المجلة انها ناولت في تلك الأثناء 915,566 طناً خلال السنة المنتهية في شهر مارس من عام 2006، في قرية الشحن في دبي، مع ان الطاقة التصميمية هي 350 ألف طن سنوياً.

فيما حقق مبنيا مركز لوجستيات المنطقة الحرة، الواقع في الجانب الشمالي من المطار مناولة 150 ألف طن، ومركز المناولة السريعة حقق 50 ألف طن سنوياً، وأشارت «إيركارجو نيوز» الى ان الفرج بات قريباً، حيث ان تدشين المرحلة الثالثة من مركز اللوجستيات في المنطقة الحرة، الذي أطلق عليه بوابة الشحن65 سيرفع الطاقة إلى 350 ألف طن مما سيضاعف حجم قرية الشحن الحالية المعروفة الآن بالبوابة (1).

وتعويلاً على ما ذكره «جان ـ بيير دوباو» نائب الرئيس الأول لشؤون الشحن في دناتا، فإن الفكرة الآن تنصب في تحويل الناقلات الرئيسية ذات عمليات الشحن العملاقة، مثل كاثي باسفيك أو شركة الطيران السنغافورية، إلى بوابة الشحن رقم (5) بحيث تحال عمليات الشحن الثانوية إلى البوابة رقم (1) .

وهو الأمر الذي من شأنه توزيع الشحنات والأحمال الحالية بالتساوي بين المبنيين، مما يفسح المجال لنمو الاثنين معاً، وخلصت المجلة إلى القول ان جميع مباني البوابات معاً، وهي مركز المناولة السريعة الذي أصبح الآن بوابة الشحن (2) ومبنى مركز لوجستيات المنطقة الحرة، اللذان أصبحا بوابتي الشحن 3 و4، فإن ذلك يوفر لدناتا، طاقة شحن تتجاوز المليون طن.

أما فيما يخص المبنى «ميجا تيرمنال» الذي شرعت «الإمارات» في الانتقال إليه.في شهر فبراير فإن رام مينين، نائب الرئيس الأول لشؤون الشحن في الإمارات، يتوقع انجاز العملية خلال شهري يوليو وأغسطس القادمين.

وقال إن المبنى الجديد مجهز بأحدث المعدات الأوتوماتيكية، حيث ان أرضيات منشآت التخزين جميعاً مؤتمتة يديرها نظام يعمل بالذبذبات اللاسلكية التي تمكن من تحديد الشحنات في المنشأة بدقة متناهية في زمن قياسي باستخدام ذبذبات التعريف اللاسلكية.ومن جانب آخر، فإن «طيران الإمارات» ستحتفظ بحظيرة الطيران المحولة الحالية عبر تخصيصها لحركة الطيران المستأجر.

وللمنتجات الخاصة كالبريد، ونقلت المجلة عن مراقبين قولهم ان بوابة الشحن (5) وميجا تيرمنال سيكونان آخر منشآت للشحن يجري بناؤها في مطار دبي الدولي، حيث سيصار إلى بناء مباني الشحن المستقبلية في مطار جبل علي في دبي وورلد سنترال، غير ان إعلاناً رسمياً بهذا الخصوص لم يصدر بعد.

ترجمة: وائل الخطيب