قال المدير التنفيذي لشركة الاتصالات المتنقلة الكويتية إنها تعتزم تسجيل أسهمها في بورصة لندن بحلول أوائل العام المقبل، وانها منفتحة على عمليات استحواذ أوروبية لتحسين القيمة. وأضاف سعد البراك لمؤتمر اتصالات في لندن ان ام.تي.سي تأخذ زمام المبادرة في البحث عن عمليات استحواذ في أسواقها الأساسية في الشرق الأوسط وإفريقيا لكنها يمكن ان تتطلع لفرص في اوروبا.
وقال «سنتطلع لفرص أوروبية يمكنها تحسين موقفنا وقدراتنا. لا نريدها لمجرد ان نكون هنا وينتهي بنا الأمر مع مليارات الدولارات من الديون التي نحاول تمويلها».وأضاف «لن نأتي إلى أوروبا فقط بدافع الغرور». وأشار إلى أن المجموعة سبق أن بحثت «صفقة أوروبية كبيرة» قبل بعض الوقت.
ويتوقع المصرفيون وخبراء الصناعة بصورة متزايدة ان تسعى مجموعات الاتصالات من الأسواق الصاعدة إلى الاستحواذ على مشغلين أوروبيين في محاولة للفوز بمدخل إلى تدفقات نقدية مستقرة وتعزيز موقفهم في السوق.ونمت ام.تي.سي سريعا من مشغل محلي في الكويت لتصبح ثالث اكبر شركة اتصالات في منطقة الخليج العربية كما ان لها عمليات في 20 دولة بالشرق الأوسط وإفريقيا.
وقال البراك إن تسجيل ام.تي.سي في بورصة لندن المقرر أن يتم في الربع الأول من عام 2008 سيمنحها تمويلا لعمليات الاستحواذ ويرفع مكانتها بين المستثمرين الدوليين.وتعتزم المجموعة تسجيل وحدة هي ام.تي.سي انترناشونال بي.في التي تضم كل عملياتها الخارجية المتشعبة. وتعتزم ام.تي.سي تعيين بنوك لمعالجة الإصدار العام الأولي من الأسهم في الربع الأول من 2007.