أشادت مجلة ناشيونال جيوغرافيك بالرؤية الثاقبة والإرادة الصلبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، فقالت ان سموه يدير دبي بحنكة القائد، وعقلية التاجر، فهو لا يتوانى عن الإشراف بنفسه على المشاريع العمرانية، كما كان والده المغفور له، بإذن الله، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، يفعل ذلك مع تباشير الصباح الأولى، ويناقش المسؤولين، ويقدم لهم النصح والتوجيه، ولقد وقع اختياره على أكثر الأشخاص كفاءة، وخبرة، وعلماً، ويعطي المجتهد حقه، ويضرب على أيدي المقصرين ولقد اختار عدداً من النساء لتولي مناصب مهمة.
وقالت ناشيونال جيوغرافيك: ان دبي أصبحت في عهده منارة للعالم، تحولت من خلاله إلى قصة نجاح نادرة في الشرق الأوسط، والعالم قاطبة، فقد انبثقت فيها الأبراج الشاهقة، والموانئ الأحدث في العالم، والأسواق التجارية العامرة، ومراكز التسوق التي شيدت على أحدث الطرز في العالم.
وأخذت دبي تستقطب ملايين السياح، وسفن الشحن، والرساميل الأجنبية التي تفوق ما تستقبله كثير من بلدان أوروبا، أما عن الجزر الاصطناعية فحدث ولا حرج. ومنها ما يضاهي أشجار النخيل في شكله، لاحتضان الأثرياء القادمين من انحاء العالم قاطبة.
أما معدل نموها الاقتصادي، الذي زاد على 16 في المئة فهو يتجاوز نمو الصين بمعدل الضعف، ونقلت المجلة عن عبدالرحمن الراشد الصحافي السعودي، رئيس قناة العربية الاخبارية، قوله، بأن دبي أصبحت مضرب المثل في العالمين العربي والإسلامي، وراح الناس يقارنون بين واقعهم، وما يرونه في دبي، ويقولون لحكوماتهم: ان كانت دبي قادرة على تحقيق ذلك، فلماذا لا نستطيع نحن تحقيق ذلك.
وأكدت المجلة بما لايدع مجالاً للشك أن دبي أوجدت أكثر المناخات التجارية ديناميكية في العالم، وفي هذا الاطار قال على الشهاني مدير أحد البنوك الاستثمارية ان الأمر لا يكمن في مباني وجزر وفنادق دبي، ولكن في قوانينها، وأنظمتها المرنة ومناخها الاجتماعي المفتوح.
وتجسد دبي، بنظامها المصرفي الأرقى في العالم، وقطاعها التجاري الخالي من الضرائب، ونظامها القضائي الذي يمثل أرضية خصبة للملكية للاستثمار والتملك العقاري الحر، الشعار الذي طالما رفعه حكامها ان ما هو في مصلحة التجار يصب في مصلحة دبي.
ترجمة: وائل الخطيب