دخلت فعالية »اليوم المفتوح« التي تنظمها »دائرة التنمية الاقتصادية« في دبي نهار كل يوم اثنين بمقر الدائرة الرئيسي عامها السابع على التوالي. هذه الفعالية التي ارتأت الدائرة الاقتصادية في دبي إطلاقها انطلاقاً من دعم وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بضرورة التطوير المستمر للخدمات المتباينة بما يحقق انجاز المعاملات خلال وقت قياسي، مع المحافظة على المستوى العالي لجودتها.

ويقول علي إبراهيم، نائب المدير العام للشؤون التنفيذية في دائرة التنمية الاقتصادية في دبي لـ »البيان الاقتصادي« ان الدائرة تحرص على انتظام سير هذه الفعالية وتطوير خدماتها، التي جاءت لتعزيز تواصل الدائرة مع جمهورها، وليتسنى لعملائها مقابلة جميع رؤساء الأقسام والمعنيين فيها بشكل مباشر من دون الحاجة لتحديد مواعيد مسبقة وتسجيل دور في قائمة طويلة، كما يحدث في بعض الدوائر الحكومية في دول كثيرة من العالم. ويضيف إبراهيم: »في اليوم المفتوح تتاح الفرصة أمام العملاء للجلوس مع مديري ومسؤولي الدائرة مباشرة، من دون الاضطرار إلى تحديد مواعيد مسبقة أو انتظار المدير لساعات«.. ويؤكد إبراهيم ان هذا الإجراء المتبع منذ ما يزيد على السبعة أعوام يؤدي إلى تعزيز التواصل المباشر مع عملاء الدائرة.

كما يؤدي إلى التعرف على الصعوبات التي يواجهها العملاء خلال إنجاز أو استخراج معاملاتهم، سواء في الدائرة أو مع الجهات والمؤسسات الرسمية الأخرى، وذلك بهدف الاطلاع على طبيعة سير العمل في الدائرة، والنظر بإمكانية تسهيل الإجراءات وتذليل العقبات من أمام العملاء في حال وجودها، والتأكد من بلورة حلول مستقبلية للمشكلات المتكررة. ويشير إلى أن فعاليات اليوم المفتوح ساعدت الدائرة الاقتصادية منذ انطلاقها بالحصول على العديد من الاقتراحات من قبل العملاء، فساهمت باستحداث أنشطة جديدة، أو تعديل بعض الأنشطة الموجودة. ويؤكد إبراهيم، أن الدائرة الاقتصادية في دبي كانت السباقة بإطلاق هذه المبادرة، التي يلتقي خلالها مديرو الدائرة مع ما يزيد على الخمسين عميلا في هذا »اليوم«، ويقومون على أثرها بتسجيل القضايا التي تم تناولها والبحث في طبيعة المشكلات ومعالجة أسبابها.

ويرى إبراهيم انه من المفترض أن تكون أبواب المسؤولين مفتوحة للعملاء وخاصة في الدوائر الخدمية، لأنه قد يصعب على أصحاب المصالح الوصول إلى مسؤولي الدوائر لارتباطاتهم بأعمالهم، في حين يشكل اليوم المفتوح فرصة لحل هذه المسألة، سواء في الدائرة أو في غيرها من المؤسسات الرسمية أو الخاصة، وقد بدأت وزارات عديدة مؤخراً تحذو حذو الدائرة. ويقول ان بعض العملاء يتقدمون أحياناً بطرح قضايا على المديرين خلال اليوم المفتوح تحتاج إلى وقت وتدقيق، وفي هذه الحالات يضطر المديرون إلى اخذ أوراق العميل لدراستها، بعد تسجيل رقم هاتف العميل للاتصال به بعد إنهائها.. وكثيرا ما تساهم الدائرة في تسهيل أمور وقضايا عملائها العالقة خلال هذا اليوم مع الدوائر الأخرى، وقد قامت خلال الأعوام القليلة الماضية بتطوير سلسلة من الخدمات بناء على رغبة واحتياجات عملائها.

ويوضح »من هذا المنطلق يتمحور هدفنا في اليوم المفتوح على تقييم القضايا التي تردنا من عملاء الدائرة بشكل مباشر، ونحاول متابعتها بالمقابل بشكل شخصي. هذا مع العلم ان الدائرة أتاحت لعملائها انجاز كافة معاملاتهم الخاصة بالدائرة إلكترونياً بنسبة 100% .

سواء ما يتعلق منها بخدمات التراخيص وإجراءات التسجيل والتصاريح جميعها، مع توضيحات حول كيفية انجازها عبر موقعها الالكتروني.. انطلاقاً من كون تنمية دبي جزءاً لا يتجزأ من حكومة دبي الالكترونية تماشياً مع عصر تكنولوجيا المعلومات، الأمر الذي يليق بمكانة إمارة دبي إقليمياً وعالمياً كمركز تجاري ومالي متطور ومتقدم«.

دبي ـــ ضياء عبدالعال

تصوير: ضياء عبدالعال