عرضت »سما دبي«، ذراع الاستثمار والتطوير العقاري الدولي لـ»دبي القابضة« خططاً متكاملة للحفاظ على البيئة التي تتميز بها محمية رأس الخور للحياة البرية، المجاورة لمشروع »الخيران« الذي تطوره »سما دبي« في إمارة دبي.
جاء ذلك خلال مشاركة »سما دبي«، ممثلة بالدكتورة غيدة السنوي، مديرة دراسات البيئة في الشركة في فعاليات المنتدى السنوي الثاني للأراضي الرطبة الذي عقد في الصين خلال الفترة 19 – 22 أكتوبر الماضي، في حديقة شيشي الوطنية للأراضي الرطبة، بمدينة هانغزو الصينية، وشارك فيه أكثر من 130 مديرا وعالما وخبيرا في مجال محميات الأراضي الرطبة ومسؤولون من اتفاقية رامسار الدولية للحفاظ على الأراضي الرطبة.
وتركزت فعاليات المنتدى حول عمليات تخطيط وتصميم وتطوير وإدارة محميات وحدائق الأراضي الرطبة، إلى جانب تعزيز البرامج التعليمية ونشر الوعي حول أهمية هذه الأراضي بهدف دعم وتشجيع استخدام هذا النظام البيئي الحيوي بشكل يتيح المحافظة على موارده الطبيعية بطريقة مستدامة.
وقالت الدكتورة السنوي: »اعتمد مشروع »الخيران« مؤخراً دراسة بيئية متكاملة حول المشروع المتاخم لمحمية رأس الخور للحياة البرية، وذلك في إطار مبادرات الشركة المستمرة في مجال حماية البيئة، وقد قامت »سما دبي« بتعديلات كبيرة على الخطة الأساسية للمشروع انطلاقاً من حرصها واهتمامها البالغ بالحفاظ على البيئة الطبيعية التي تحيط بمشروع »الخيران«.
وحول مشاركة »سما دبي« في منتدى الأراضي الرطبة قالت الدكتورة السنوي: »شكل هذا الحدث العالمي فرصة مثالية بالنسبة لنا لنقوم بعرض النتائج القيمة التي توصلت إليها الدراسة البيئية التي قمنا بها، وذلك من خلال إطلاع المشاركين في المنتدى على المعايير المتطورة التي تعتمدها الشركة في مجال حماية البيئة والحفاظ على الأراضي الرطبة«.
ومن المرجح أن ينتج عن التقييم الذي أجراه ممثلو اتفاقية »رامسار« خلال يونيو 2006 اعتماد محمية رأس الخور للحياة البرية ضمن المواقع التابعة لاتفاقية »رامسار« الدولية، لتكون المحمية بذلك أول موقع للأراضي الرطبة في دولة الامارات، معترفا به ومحميا من قبل الاتفاقية الدولية.
ويعد مشروع »الخيران« من أوائل المشاريع في دبي التي يتم تنفيذها وفق دراسة متكاملة للتأثير البيئي تغطي كافة مراحل المشروع. وتشمل المبادرات البيئية للمشروع تأسيس مركز للزوار في محمية رأس الخور للحياة البرية بتكلفة إجمالية تبلغ 10 ملايين درهم إماراتي بالتعاون مع بلدية دبي، بالإضافة إلى المحافظة على محمية رأس الخور للحياة البرية والأراضي الرطبة الموجودة داخل المحمية.
وأضافت الدكتورة غيدة السنوي: »تم تطبيق التوصيات التي تقدمت بها اتفاقية »رامسار« والالتزام بنتائج دراسة التأثير البيئي، وذلك في إطار حرصنا على التعاون طويل الأجل مع بلدية دبي وكافة الجهات والهيئات المعنية للاستفادة من الخطوات العملية التي تم استنتاجها من خلال العمل البحثي المتكامل الذي قمنا به«.
وأوضحت بقولها: »تهدف »سما دبي« في مشروع »الخيران« إلى تعزيز البيئة الطبيعية لمحمية رأس الخور وتحسين نوعية مياه خور دبي، من خلال تطبيق أرقى نظم الإدارة البيئية ومتابعة خطط التطوير ضمن كافة مراحل المشروع«.
دبي ــ البيان