أعلنت شركة بنكيو كورب أكبر منتج للهواتف المحمولة في تايوان إن شركات إنتاج الهاتف المحمول التابعة لها في الخارج أصبحت حرة في تقرير مصيرها بعد أن قررت الشركة الأم التوقف عن ضخ أي أموال إليها.
وقال إريك يو المتحدث باسم الشركة في بيان ردا على الأنباء التي تحدثت عن أن بنكيو كورب وبعد أن أوقفت ضخ الاموال في شركة إنتاج الهاتف المحمول التابعة لها في ألمانيا أوقفت مصانع إنتاج المحمول التابعة لها في الارجنتين وباراجواي وأوراجواي وأن خطر التوقف يقترب من شركات المحمول التابعة لها في البرازيل وشيلي.
وقال يو في إشارة إلى قرار وقف ضخ أموال إلى شركة بنكيو موبايل هولدنج في هولندا والتي تدير مصانع إنتاج المحمول سيمنس في ألمانيا »بعد أن أعلنا في 28 سبتمبر الماضي وقف تمويل بنكيو موبايل هولدنج في هولندا فإن قرار تصنيع وبيع الهواتف المحمول في هذه الشركة أصبح في يدها«.
وأضاف »على هذه الشركة مراجعة موقفها المالي واستشارة المحامين لتقرير ما إذا كانت ستستمر«. يذكر أن بنكيو كورب كانت اشترت قطاع إنتاج الهواتف المحمولة في مجموعة سيمنس الألمانية العملاقة في أكتوبر 2005 حيث أصبحت تحت إدارة بنكيو موبايل هولدنج.
وضخت الشركة التايوانية منذ ذلك الوقت استثمارات كبيرة في الشركة الجديدة بهدف إخراجها من دائرة الخسائر ولكنها فشلت فقررت الشهر الماضي إشهار إفلاسها مما أثار جدلا واسعا في ألمانيا خاصة وأن إفلاسها يهدد أكثر من 3000 عامل بفقدان وظائفهم.