منيت قروض بطاقات الائتمان في بريطانيا بأكبر تراجع لها على الإطلاق في أغسطس. وقالت بيانات رسمية إن ثمة مؤشرات على أن ارتفاع تكاليف الاقتراض بدأ يكبح سوق الإسكان القوي في بريطانيا.
وقال بنك انجلترا المركزي ان قروض بطاقات الائتمان تراجعت بواقع 311 مليون جنيه إسترليني »581.3 مليون دولار« في أغسطس في أكبر انخفاض لها منذ بدأ رصد البيانات عام 1993 في حين ارتفع المؤشر الأوسع نطاقا للائتمان الاستهلاكي دون المتوقع وجاء الإقراض العقاري أضعف من التوقعات.
وتراجعت موافقات القروض العقارية التي يراها الكثيرون مؤشرا على قوة سوق الإسكان في المستقبل للمرة الاولى منذ ابريل لكن محللين يقولون ان سوق الإسكان لاتزال قوية وتوقعوا رفعا اخر للفائدة هذا العام.
وقال اقتصاديون ان تراجع قروض بطاقات الائتمان بعد سلسلة من الزيادات المتواضعة ربما يرجع الى مزيج من ارتفاع تكاليف الاقتراض وزيادة رسوم بطاقات الائتمان.
وقال الان كاستل خبير الاقتصاد في ليمان برذرز (يمكنك القول ان مزيج ارتفاع فائدة بنك انجلترا وزيادة هوامش بطاقات الائتمان بدأ يؤثر). وفاجأ بنك انجلترا الأسواق برفعه أسعار الفائدة الى 4.75 في المئة في أغسطس لاحتواء التضخم.
وثمة مؤشرات على أن البريطانيين يجاهدون لسداد ديونهم مع ارتفاع حالات الإفلاس الشخصي الى مستويات قياسية فيما أظهر بحث هذا الأسبوع أن المستهلكين البريطانيين مسؤولون عن ثلث الديون غير المضمونة في غرب أوروبا.