أعلنت الشركة السعودية العالمية للبتر وكيماويات «سبكيم» انه تم حتى الآن إنتاج وبيع 5 ,1 مليون طن من المنتجات البتر كيماوية بعد بناء وبدء تشغيل المصنع الأول التي تديره الشركة العالمية للميثانول في ديسمبر من عام 2004م
وبلغ إنتاج الشركة من مادة الميثانول 000 ,75 طن متري خلال الفترة المشار إليها محققة أرباحا صافية بلغت 6 ملايين ريال بينما استطاعت الشركة خلال عام 2005م تشغيل المصنع بكامل طاقته الإنتاجية حيث تمكنت من إنتاج 000 ,966 طن متري محققة أرباحا بلغت 335 مليون ريال .
كما أن الشركة تمكنت من بناء مصنعها الثاني الذي تديره شركة الخليج للصناعات الكيميائية المتقدمة في شهر مارس من العام الحالي 2006م وتعتبر هذه الشركة أول شركة تنتج مادة البيوتانديول في منطقة الشرق الأوسط .
وقد استطاعت الشركة خلال الستة شهور المنتهية في 30 يوليو 2006م من تحقيق معدلات إنتاج جيدة حيث تم إنتاج 000, 550 طن متري من مادتي الميثانول والبيوتانديول وتحقيق أرباح صافية لنفس الفترة بلغت 230 مليون ريال.
من جانب آخر بدأت أعمال بناء مجمع مشاريع الاسيتيل الذي يتكون من ثلاثة مصانع وهي مصنع حامض الاسيتيك ومصنع خلات الفينيل الأحادي ومصنع أول أكسيد الكربون على أن يبدأ التشغيل التجاري في الربع الأول من عام 2009م .يشار إلى أن الشركة السعودية العالمية للبتر وكيماويات «سبكيم» شركة سعودية مساهمة تأسست في نهاية عام 1999م ويبلغ رأسمال الشركة 5 ,1 مليار في عام 2005.
وأبدى مستثمرون تايوانيون رغبتهم في الدخول إلى أسواق المملكة العربية السعودية للاستثمار في مجال البتروكيماويات والتعدين وسكك الحديد والطرق ومعامل تحلية المياه المالحة ومحطات توليد الطاقة الكهربائية وتمديدات الصرف الصحي وغيرها.
وقال شينغ تسونغ يانغ الممثل الاقتصادي والثقافي لتايوان بالمملكة إن المناخ الاستثماري في المملكة جاذب للاستثمارات الأجنبية وهناك محفزات للمستثمرين الأجانب يتضمنها نظام الاستثمار الأجنبي الذي صدر مؤخراً في المملكة.
وأشار إلى أن هناك وفداً اقتصادياً تايوانياً سوف يزور المملكة في الفترة من 8 إلى 10 سبتمبر الجاري وذلك لمناقشة الفرص الاستثمارية المتاحة ومقابلة رجال الأعمال السعوديين لبحث إمكانية الدخول في مشاريع مشتركة تعزز من التبادل التجاري بين البلدين والعلاقات الاقتصادية.
وأكد يانغ أن تايوان تسعى إلى زيادة التبادل التجاري من خلال تقديم الفرص الاستثمارية في البلدين لاستغلالها من قبل المستثمرين. موضحاً أن حجم التبادل التجاري لا يزال متدنياً ولم يتجاوز 1 ,2 مليار ريال خلال العام الماضي.
وقال إن تايوان تمتلك تقنية متقدمة في مجال البتروكيماويات وتعمل على توظيف هذه التقنية في المشاريع السعودية الواعدة من أجل تطوير الصادرات السعودية من هذه المنتجات المهمة للأسواق الآسيوية، مبيناً أن هناك شراكة تايوانية مع شركة سابك في مجال صناعة الأسمدة.
وأوضح يانغ أن تايوان تُعتبر ثامن دولة في حجم التجارة مع المملكة. مشيراً إلى أن بلاده تعمل على تعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة وتحسين الصناعات المطورة مما يقوّي من التنافسية العالمية ويحولها إلى موقع لإنتاج التقنية عالية القيمة.
وحث المستثمرون السعوديون على زيارة تايوان والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة وكذلك التقنية المتقدمة في تطوير التنمية السعودية التي تشهد تنامياً في مختلف المجالات.