وجه سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة بإعفاء مشاريع الشباب المواطنين من الجنسين الحاصلة على جائزة التميز الاقتصادي لفئة الشباب لهذا العام من رسوم تجديد تراخيصها لدى الدوائر الحكومية في الشارقة ولمدة عامين متتاليين تحفيزا وتشجيعا للمواطنين الذي حققوا تقدما ونجاحا في إقامة وإدارة مشاريعهم الاستثمارية وفق أساليب الجودة التي اعتمدتها اللجنة في معايير منحها.
وتشمل مكرمة سموه الإعفاء من رسوم التجديد لدى دائرة التنمية الاقتصادية وبلدية الشارقة وتجديد العضوية والانتساب لغرفة تجارة وصناعة الشارقة وكذلك رسوم توصيل الخدمات في هيئة كهرباء ومياه الشارقة ورسوم التسجيل في دائرة الأشغال العامة بالشارقة.
وقال سموه في تصريح له عقب حضوره حفل تكريم الفائزين بجائزة الشارقة للتميز الاقتصادي 2005 والذي أقامته غرفة تجارة وصناعة الشارقة أمس بفندق راديسون ساس ان الإمارات تمثل النموذج والقدوة المثالية في توجيه إمكانياتها لبناء الإنسان ودعم قدرته في العمل والإبداع
وان الشارقة تمثل أيضا احد النماذج الناجحة في هذا الشأن مشيدا في هذا الصدد بالسياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في دعم ومساندة برامج إعداد وتأهيل المواطنين أكاديميا وتشجيعهم على تحمل المسؤوليات في مختلف مواقع المعمل الحكومي والخاص.
وأشار سموه إلى ابرز وسائل الدعم والمساندة في صروح المؤسسات الأكاديمية والمقامة في الإمارة وفي إنشاء مؤسسة رواد ومنتدى الشارقة للتطوير لتشجيع الشباب في تأسيس وتطوير مشروعات ذات جدوى اقتصادية تحقق طموحاتهم وتسهم في مسيرة التطوير والتحديث التي تشهدها الدولة عامة والشارقة خاصة.
وأضاف ولي عهد ونائب حاكم الشارقة ان جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي تمثل حافزا جديدا يضاف الى الحوافز التي تقدم لفعاليات القطاع الخاص بشكل عام وان تخصيص جائزة للشباب تمثل دفعة لجذب المزيد من الشباب للعمل على تطوير الأداء في مجالات العمل الاستثمارية
وفق نظم وأساليب وسياسات الجودة التي أصبحت تمثل ضرورة حتمية في ظل متطلبات النجاح والمنافسة الايجابية سواء في الأسواق المحلية او في الخارج مؤكدا على ان هناك المزيد من الخطوات والحوافز التي سيتم توجيهها للشباب المواطنين خلال المرحلتين الحالية والمقبلة لتوسيع قاعدة القيادات الشابة والعناصر المؤهلة لإقامة وإدارة المشاريع الاستثمارية الخاصة.
وأعرب سموه عن أمله في تكون المشاركة في الدورة القادمة للجائزة أكثر توسعا ومشاركة من قبل الشركات والمؤسسات في الشارقة لتبرز من خلالها أحقيتها في المنافسة الإيجابية لنيل الجائزة وتواصلها نحو العمل من اجل الإبداع والتميز وخاصة مشاركة الشباب في الجائزة ليؤكدوا حرصهم على التألق والتفوق في جودة وإدارة أنشطتهم وخدماتهم سواء في مجالات أعمالهم ومشروعاتهم الاستثمارية أو تجاه فئات المجتمع وقطاعاته الأخرى.
وقائع الحفل
وقد بدأ حفل تكريم منشآت القطاع الخاص الفائزة في جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي فور وصول سمو ولي عهد ونائب حاكم الشارقة الى قاعة الاحتفال وألقى احمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة كلمة اكد فيها ان جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي أصبحت من بين أهم الجوائز التي تمنح في مجالات العمل الاقتصادي الناجح ولمنشآته الفاعلة سواء على الصعيد المحلي أو الصعيد الإقليمي
وذلك في ظل البيئة المثالية التي تنعم بها الإمارة الباسمة والتي انطلقت منها تلك المبادرة الرائدة وصولاً لتحقيق أهداف طموحة استلهمتها من الرؤى المستنيرة والثاقبة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الداعم والمساند دوماً لكل تميز وابتكار يسهم في بناء الإنسان
ويحقق طموحاته ويوفر احتياجاته وبفضل أيضا التوجيهات الصائبة لسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة التي أرست دعائم ومرتكزات العمل الدؤوب نحو تشجيع وحفز وإبراز الإبداع والتفوق والجودة في منشآت القطاع الاستثماري الخاص في الشارقة.
وأشار المدفع في كلمته الى ان الغرفة عملت تنفيذا لتوجيهات سمو ولي عهد ونائب حاكم الشارقة وبالتعاون مع جامعة الشارقة والدوائر الحكومية وبعض الهيئات المتخصصة على تطوير مضمون وتوسيع نطاق وزيادة فئات الجائزة من خلال استراتيجية واضحة المعالم ومحددة المراحل شملت إعادة هيكلة النموذج التطبيقي ليصبح معتمدا على نظام القيم وفوائدها
وبمعايير يمكن قياس مستوياتها عملياً باعتبارها من افضل وأحدث النماذج التنظيمية والتطويرية للجودة الشاملة والمتكاملة محليا وعالميا وتنفيذاً أيضا لقرار المجلس التنفيذي في الشارقة فقد خصصت جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي في هذه الدورة ولأول مرة جائزة لفئة الشباب المواطنين من الجنسين
وفق معايير خاصة مشجعة وملائمة لتحفيز هذه الفئة الواعدة على إبراز قدراتها التفوقية وإمكاناتها الإبداعية في مناخ إيجابي يؤكد حرص الشارقة على رعاية والاهتمام بأبنائها الذين اثبتوا في واقعهم العملي أنهم قادرون على التميز والإجادة في تأسيس وتنظيم وإدارة المشاريع الاستثمارية الخاصة.
وأكد المدفع ان جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي اصبحت من بين اهم وسائل وتقدير التميز الذي يسطع بجدارة واستحقاق في مجتمعنا العريق ودولتنا الغالية في جميع المجالات وعلى كافة الأصعدة والمستويات، كما تعكس الجائزة بإشعاعاتها المنيرة بريق الشارقة الحضاري كنموذج متميز المقومات ومعبر عن تواصل الدولة في نجاح مسيرتها التنموية والتطويرية في ظل قيادتها الواعية وفي إطار شراكة قوية ومتسعة بين القطاعين الحكومي والخاص.
وأشاد بجهود وإسهامات النخبة المميزة من الفائزين في هذه الجائزة لما قدمه من أعمال ارتفعت الى مستويات فائقة في الجودة والشاملة وأصبحت قدوة مثالية يحتذى بها في نهج التميز والتواصل نحو الجودة المستدامة. وأشاد في ختام كلمته بدعم ومساندة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لفعاليات القطاع الخاص واستثماراته الناجحة.
ووجه الشكر والامتنان الى سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة على رعاية سموه الكريمة لهذه الجائزة معربا عن تقديره لتوجيهات سموه القيمة التي عززت من النجاح والتوفيق في الجهود المبذولة لتطوير وتحديث هذه الجائزة والارتقاء بمكانتها الأدبية وأهميتها المعنوية.
والقى عارف محمد سلطان الشامسي عضو لجنة التحكيم كلمة نيابة عن لجنة أعضاء اللجنة أوجز فيها تقرير أعمال اللجنة التي كلفت بمسؤولية متابعة تنفيذ مراحل التقييم المستندي والميداني للمنشآت التي رشحت لنيل جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي وفقا للفئات المقررة والقطاعات المحددة والمعايير المعتمدة والأسس الموضوعية التي شكلت الإطار والمضمون لآليات التحكيم.
وقال انه تم تنفيذ الإعمال وفقا لبرنامج زمني محدد انطلق مع بداية شهر أبريل الماضي بالتقييم المستندي لملفات المنشآت والالتقاء مع الشخصيات المستهدفة على كافة المستويات الإدارية والتنظيمية فيها واختتم البرنامج برفع النتائج والتوصيات لمجلس أمناء الجائزة والتي أقرت فوز شركتين عن القطاع الصناعي وثلاث شركات عن القطاع التجاري وشركة للقطاع المالي وأخرى للقطاع السياحي بينما حجبت الجائزة في القطاع المهني.
وأشار إلى ان اللجنة اوصت في تقريرها بتخصيص جائزة تقدير تميز لشركة واحدة. وعلى صعيد جائزة الشباب التي تفضل المجلس التنفيذي لحكومة الشارقة بإقرار إطلاقها في هذا الدورة فقال انه تمت التوصية باختيار ثلاث منشآت للحصول على هذه الجائزة فيما أوصت بحصول ثلاث منشآت أخرى على شهادات تقدير لها نظراً لما أبدته من استعداد ايجابي للترشيح والمنافسة على نيل الجائزة لأول مرة.
الفائزون بالجائزة
وفي ختام الحفل قام سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة يرافقه احمد المدفع رئيس مجلس غرفة تجارة وصناعة الشارقة وسعيد عبيد الجروان مدير عام الغرفة ومحمد احمد امين مساعد المدير العام لشؤون العضوية بتكريم اعضاء لجنة التحكيم ومن ثم قام بتوزيع الدروع والشهادات على الفائزين في الجائز بكافة فئاتها الاقتصادية
حيث حصل على جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي لمشاريع الشباب المروج للإنتاج والتوزيع الفنـي كأفضل مشروع تجاري وطني للشباب لعام 2005 ومؤسـسة الـدانة للأيـدي العاملة كأفضل مشروع مهني وطني للشباب عن العام 2005 ومطـعم البـيت الصـيني كأفضل مشروع مهني وطني للشباب عن العام 2005 كما حصلت عدد من مشاريع الشباب على شهادة تقدير من جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي
وهم الصورة الحقيقة لخدمات الأفراح ومطبعة كلباء والزاجل لإدارة المعارض وحصل فندق ميلينيوم الشارقة على جائزة تقدير التميز 2005 كما قام سموه بتوزيع الدروع وشهادة تقدير للحاصلين على الجائزة عن القطاع الصناعي وهم كلبسال ميديل ايست فئة المنشآت الكبيرة وشركة مصـانع الأصبـاغ الوطنـية المحدودة القطاع الصناعي فئة المنشآت الكبيرة.
وكرم سموه ايضا الحاصلين على شهادة تقدير من جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي عن القطاع التجاري وحصل عليها جمعية الشارقة التعاونيـة فئة المنشآت الكبيرة الشركة العربية للسـيارات فرع الشارقة فئة المنشآت الكبيرة ومحل الأطفال فئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة كذلك تم تكريم الحاصلين على شهادة تقدير من جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي عن القطاع المالي وحصل عليها مصرف الشارقة الإسلامي فئة القطاع المالي فيما حصل عليها في القطاع السياحي منتجع راديسون ساس الشـارقة.
حضر حفل توزيع جوائز جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي الشيخ خالد بن عبدالله القاسمي رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك والشيخ طارق بن فيصل القاسمي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية و عبدالرحمن الجروان المستشار بالديوان الاميري و محمد دياب الموسى المستشار بالديوان الأميري واحمد المدفع رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة وأعضاء مجلس الغرفة
وعدد من اعضاء المجلسين التنفيذي والاستشاري ورؤساء ومدراء العديد من الدوائر الحكومية وعدد من رؤساء المجالس البلدية بالشارقة ومدراء الجامعات وأصحاب ومدراء المنشآت الاقتصادية والصناعية بالدولة والعديد من رجال الأعمال والمستثمرين. وفي نهاية الاحتفال تسلم سمو ولي عهد ونائب حاكم الشارقة هدية تذكارية من غرفة الشارقة عبارة عن لوحة فنية محفور عليها آيات من الذكر الحكيم.
الشارقة ـــ مصطفى عويضة