قفزت أسعار مواد البناء 10% إلى 30% خلال الشهرين الماضيين، مع توقع تواصل ارتفاعها خلال الأشهر المقبلة وفقا للوكلاء المحليين والدوليين وأوضح المزودون لمواد البناء في دبي أن العوامل التي أدت إلى هذا الارتفاع الذي لم يسبق له مثيل في الأسعار كان نتيجة لارتفاع رسوم الشحن وارتفاع أسعار الوقود.

تم فرض التقيد بسجلات أداء معينة من دول مثل ماليزيا، اندونيسيا و بورما. وكانت زيادة الأسعار بنسبة 10% في أوروبا كافية لوضع قيود على عمليات التشييد.

وقال ريزوان رئيس شركة دانوب لمواد البناء فإنه خلال الشهرين الماضيين ارتفع السعر التجاري للخشب الرقائقي من 315 إلى 410 دولارات للمتر المكعب. أما عن الـــ (رد مارانتي) وهو نوع آخر من مواد البناء فقد قفز سعره من 450 إلى 550 دولارا للطن.

بينما ارتفع سعر الـــ (إم.دي.إف) من 215 إلى 240 دولارا للمتر المكعب. وأشار ريزوان إلى أن هذا سيترك تأثيرات كبيرة على صناعة التشييد، وستكون استجابة المقاولين ومقاومتهم قائمة على ضمان إمدادهم باحتياجاتهم وتوقعم للتطور المقابل.

وقال ريزوان الذي تعتبر شركته من أوائل الشركات المزودة لمواد البناء الخاصة بصناعة التشييد بالمنطقة أن المخطط الحالي يشير إلى حذر واحتراس المقاولين وينصح ريزوان أن أحد الحلول يكمن في اندماج المقاولين باتفاق رسمي يستطيعون من خلاله حماية أنفسهم ضد ارتفاع الأسعار.

وقال إن هذه التوصيات حاسمة جدا حيث العدد الهائل من المشروعات الإنشائية الجاري تنفيذها وأن التغير اللولبي والمفاجئ في أسعار مواد البناء سوف يخلق اضطراباً في الموازنة.

دبي ـــ البيان